كانت مدرجات ستاد القاهرة الدولي مساء السبت الماضي بما زخرت به من عشرات الآلاف من الجماهير الوفية المخلصة للزمالك العريق هى الأروع والأنصع والأفضل والأجمل فى النهائى الذى جمع بين الفرسان البيض ونادى اتحاد العاصمة الجزائري على بطولة الكونفدرالية الإفريقية.. سعى أصحاب الأرض بكل ما أوتوا من قوة وقدرة وإمكانية لتحقيق فوز عزيز يضمن لهم تحقيق كأس البطولة ورسم ابتسامة عريضة على وجوه محبيهم ومريديهم..
غير أن الحظ لم يساندهم والتوفيق لم يحالفهم ولم يتمكنوا من تعزيز الهدف المبكر الذى تم إحرازه قبل مضى خمس دقائق من البداية واحتكم الفريقان لضربات «الحظ» الترجيحية التى ساعدت الضيوف على العودة لبلادهم حاملين الجوائز العينية والمادية.. ولعل الرياضة المصرية من حقها أن تفخر بالجهد الذى بذله كل من شارك من الأبيض في المباراة.. لم يقصر أحدهم بجهد.. ولم يدخر أحدهم وسعًا.. ولم يضمن أحدهم بطاقة لدرجة أن بعضهم أصيب بتقلصات عضلية وضغط على نفسه واستمر على حساب صحته وسلامته أمثال المهدي سليمان الحارس الذى خرج محمولًا وشارك بدلًا منه محمد عواد.. ولقد رأيت بأم رأسى أحمد فتوح وهو يجر قدميه وكأنه يستحلفها أن تواصل العطاء ويظل حتى نهاية المباراة.. وهكذا كرة القدم المستديرة اللعوب.. أحيانًا تتعاطف وأخرى تتلاعب وتراوغ وتخدع.. الزمالك السفير الرياضى المصرى استحق احترام الجميع.. ويكفيه أنه اجتهد ولم يبلغ التوفيق الذى كان غايته ومبتغاه.. وحظ أوفر له ولكل الأندية المصرية فى المرات القادمة.
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







