أصدر المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا عقب اجتماعه السنوي برئاسة قداسة البابا البابا تواضروس الثاني، والذي عُقد صباح الجمعة 22 مايو 2026، بحضور 119 عضوًا من أعضاء المجمع، لمناقشة عدد من الملفات الرعوية والطقسية والإدارية المهمة.
وأكد البيان أن أعضاء المجمع ناقشوا مشروع قانون الأحوال الشخصية للأسرة المسيحية، وتم تسجيل عدد من الملاحظات تمهيدًا لتقديمها إلى مجلس النواب، في إطار استكمال إجراءات إقرار القانون.
كما أقر المجمع عددًا من القرارات الكنسية، من بينها الاعتراف بالأنبا صرابامون مطران الخرطوم وأم درمان المتنيح عام 1995، وكذلك القمص ميخائيل إبراهيم كاهن كنيسة مار مرقس بشبرا المتنيح عام 1975، إلى جانب الاعتراف بإعادة الحياة الرهبانية إلى دير الشهيد مار جرجس بإيبارشية نقادة وقوص، والاعتراف بدير القديسة العذراء مريم والبابا كيرلس السادس بإيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند بأمريكا.
وشدد المجمع على استمرار الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية، بعد التأكيدات الخاصة بعدم منح البركة للمثليين، كما ثمّن انعقاد مؤتمر إيبارشيات المهجر بمدينة فينيسيا الإيطالية، لوضع رؤية مستقبلية لخدمة أبناء الكنيسة القبطية بالخارج حتى عام 2050.
وأعلن المجمع بدء إجراءات تحديث لائحته الداخلية التي مضى على وضعها أكثر من أربعة عقود، بما يتناسب مع متغيرات الخدمة الكنسية، مع إعداد جدول زمني لمشاركة جميع الأعضاء في عملية التحديث.
واختتم البيان بالدعوة إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والأكاذيب التي تستهدف بث الفرقة وزعزعة الاستقرار، مع الصلاة من أجل إحلال السلام في مناطق الصراعات حول العالم، وتهنئة المصريين بعيد الأضحى المبارك، متمنيًا دوام السلام والاستقرار لمصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
اقرأ أيضا |البابا تواضروس يصلي قداس عيد القيامة المجيد في الكاتدرائية بالعباسية

حكايات من كيمت| السر المدفون.. كيف أعادت مقبرة حورمحب رسم تاريخ وادي الملوك؟
وزير الخارجية يستعرض برنامج مصر للإصلاح الاقتصادي الشامل
وزير الخارجية لنظيره الياباني: مصر تسعى للتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار الإقليمي







