واصل الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر، نهج الأبوة والعناية بطلاب العلم، استماعًا لمطالبهم، وحرصًا على تذليل العقبات أمامهم؛ ليظل الأزهر منارة للعلم والوسطية، وبيتًا جامعًا لأبنائه كافة.
مشهد يجسد عظمة الأزهر الشريف فى احتضان أبنائه الوافدين من شتى بقاع الأرض، ورعايةِ مسيرتهم العلمية والإنسانية.. استقبل الإمام الأكبر أمس عددًا من الطلاب الوافدين بمرحلتى الماجستير والدكتوراه بكلية العلوم الإسلامية والعربية للطلاب الوافدين، بحضور د. نهلة الصعيدى، مستشار شيخ الأزهر لشئون الوافدين، ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر؛
واستمع إلى مطالبهم، ووجّه بتذليل أى عقبات قد تواجههم؛ دعمًا لهم فى مواصلة رحلتهم العلمية بالأزهر فى أجواء تعينهم على التحصيل والاجتهاد. وأجرى حوارًا معهم كبارًا وصغارًا وطالبهم ببذل أقصى الجهد لتحصيل العلم. وتعبيرًا عن امتنانهم للإمام الأكبر وفرحتهم بلقائه أهدى الطلابُ شيخ الأزهر لوحات تذكارية تحمل صورته؛ تعبيرًا عن محبتهم وتقديرهم لجهوده ورعايته الدائمة لهم.
قراءة أعمق للمشهد الإعلامى| «الاستعلامات» ترصد اتجاهات الصحافة ومراكز الفكر الإسرائيلية والدولية
ركيزة التوازن البيئى| المانجروف كنز أخضر يحمى البحر الأحمر
154 عامًا جمال معمارى| «قصر النيل» أشهر كبارى مصر و«أول مَن عبر النهر»







