ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة. لكن ما حدث بشع ومريع على رأى الرئيس الأمريكى ترامب.
فى غفلة من الزمن، بينما المصلون بالمركز الإسلامى بمنطقة كلير مونت بمدينة سان دييجو اقتحم شابان «١٧ و١٨ سنة» المسجد بأسلحة نارية فتحا النار على المصلين ليستشهد خمسة أشخاص ويصاب مثلهم.
ويعلن مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى أن منفذى الهجوم التقيا عبر الإنترنت وتركا كتابات تعبر عن الكراهية تجاه أديان وأعراق متعددة. وقد وثقت الشرطة كتابات للمشتبه بهما، كما صادرت أسلحة نارية من منزليهما خلال عملية تفتيش.
المركز يضم مسجدًا ومدرسة الرشيد الإسلامية. ومازالت السلطات الأمريكية تحقق فى الهجوم الذى استهدف أكبر مسجد فى سان دييجو بولاية كاليفورنيا، بعدما أطلق الشابان النار على رواده، ووصفتها الشرطة بـ «جريمة كراهية».
ووفق تقرير نشرته شبكة «سى إن إن»، فقد عُثر على المشتبه فيهما مقتولين داخل سيارة فى شارع قريب من المسجد بطلقات نارية يُعتقد أنهما أطلقاها على نفسيهما، بحسب مسئولين فى أجهزة إنفاذ القانون. وفى إطار التحقيق، فإن السلطات تدرس عبارات كراهية كُتبت على أحد الأسلحة المستخدمة فى الهجوم، إضافة إلى رسالة انتحار تضمنت كتابات عن «التفوق العرقى».
وقال مارك ريملِى، المسئول عن «مكتب التحقيقات الفيدرالى» فى سان دييجو، إن المكتب يعمل بشكل وثيق مع شركائه فى إنفاذ القانون، مضيفاً أن المحققين يجرون مقابلات مع عائلات وأصدقاء المشتبه فيهما ويجمعون الأدلة من موقع الهجوم. وقال إن والدة أحد الشابين أبلغت الشرطة قبل نحو ساعتين من وقوع إطلاق النار باختفاء ابنها وسيارتها وعدد من أسلحتها.
وأن ابنها كان يعانى ميولاً انتحارية وكان برفقة شخص آخر، وكلاهما يرتدى ملابس مموهة، مما دفع بالسلطات إلى رفع مستوى تقييم التهديد، خصوصاً بعد اكتشاف عدد الأسلحة التى أخذها من المنزل. وأفادت الشرطة بأن أحد حراس الأمن فى «المركز الإسلامى» كان من بين القتلى، وأن ما فعله الحارس الأمنى كان «بطولياً، ولا شك فى أنه أنقذ أرواحاً كثيرة».
الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عبر عن أسفه بعد إطلاق النار المميت. وقال رداً على سؤال طُرح عليه خلال مؤتمر صحافى فى البيت الأبيض: إنه وضع مروّع.
الكراهية ضد المسلمين وراءها الصهيونية والإرهاب الإسرائيلى.
دعاء: اللهم احفظ المسلمين وآمن روعهم.

فى الخامس من يونيو
إدانة.. ولكن «2»
الذكاء الاصطناعى سفينة نوح







