كيف تحول تفشي مرض «إيبولا» لمصدر قلق عالمي؟!

فيروس إيبولا
فيروس إيبولا


بدأ تفشي فيروس إيبولا في إقليم «إيتوري» شمال شرق الكونغو الديمقراطية ومع استمرار انتقال العدوى توسع انتشار الفيروس إلى مدينة «غوما» شرق البلاد مما ساهم في زيادة المخاوف من سرعة التفشي.

وأبلغ عن إصابات بين العاملين في القطاع الصحي وأدى ذلك للقلق من انتقال العدوى داخل المرافق الطبية ووفق ما نقلته قناة «العربية» لم يتوقف انتشار المرض في الكونغو فقط بل امتد إلى أوغندا وسجلت العاصمة الأوغندية حالة وفاة مرتبطة بهذا الفيروس.

وتم تسجيل 516 حالة اشتباه بالإصابة بالفيروس وارتفع عدد الوفيات الناتجة عن تفشي هذا المرض إلى 131 حالة حتى الآن.

تفاصيل فيروس« إيبولا » وطريقة انتقاله

يعتبر إيبولا فيروس شديد الخطورة وتؤدي الإصابة به إلى حمى نزفية وقد يؤدي إلى الوفاة وتم اكتشاف الفيروس أول مرة في عام ١٩٧٦ في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ينتقل فيروس إيبولا عن طريق ملامسة دماء أو سوائل جسم المصاب بالمرض وينتقل أيضا من الحيوانات المصابة إلى البشر.

وتبدأ أعراضه بالشعور بالإرهاق الشديد والحمى وآلام حادة وقد تتطور الإصابة إلى نزيف داخلي وخارجي وتصل معدلات الوفاة في بعض التفشيات إلى ٩٠٪