بعد أسابيع من التصعيد العسكري العنيف في لبنان الذي بدأ في 2 مارس من نفس العام، ردا على الحرب "الأمريكية – الإسرائيلية" على إيران، تم عقد هدنة بين البلدين منذ يوم 17 أبريل 2026.
وكانت الهدنة قد مُددت لمدة 45 يوماً إضافية، في محاولة لتثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء للمفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، ووفق "روسيا اليوم" تنص الترتيبات الأمنية المطروحة على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها جنوب الليطاني، مقابل انتشار الجيش اللبناني في تلك المناطق.
ولم تصمد هدنة الـ45 يوماً، التي أعلنت عنها وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة الماضي، لساعات قليلة حتى فكان الميدان وصوت القصف المتبادل مسموعاً أكثر، وكانت الخارجية الأمريكية أعلنت أن إسرائيل ولبنان اتفقا على تمديد وقف إطلاق النار عقب مباحثات وصفتها بـ"المثمرة للغاية" بعد محادثات استمرت في واشنطن على مدى يومين الأسبوع الماضي.
ويأتي الانخراط الأمريكي المتزايد في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف خروقاتها لوقف إطلاق النار، والتي رصدت وزارة الإعلام اللبنانية أكثر من 1700 خرق إسرائيلي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، بينها غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات تفجير.
ولكن وعلى رغم تمديد الهدنة، واصلت إسرائيل اعتداءاتها الجوية والمدفعية على الجنوب والبقاع، في مقابل استمرار الحزب بإطلاق مسيرات باتجاه إسرائيل وقوات إسرائيلية في أرض الجنوب، وذلك وفق ما نقلته صحيفة" إندبندنت".
وواصل "حزب الله" استهداف مواقع وآليات إسرائيلية بالصواريخ والمسيّرات، وتتعامل إسرائيل مع التفاوض كامتداد للحرب لا بديلاً عنها، وتواصل فرض وقائع ميدانية بالنار والضغط العسكري.

انتخاب حسين الشيخ نائبا لرئيس حركة فتح في أول اجتماع للجنة المركزية
استشهاد وإصابة 6 فلسطينيين في قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة
الأردن والسعودية والعراق: تكثيف الجهود لوقف التصعيد واستعادة استقرار المنطقة







