فى أى شركة أو مصنع كل مهندس يعمل معه 20 مهنيا وتكنولوجيا أو ما نقول عليه «عامل مدرب»، واقتصادات كبرى مثل ألمانيا وفرنسا واليابان تقوم على توفير العمالة الماهرة وتشكل 80% من احتياجات الاقتصاد، ومازال تعليمنا الفنى الذى أصبح تكنولوجيا وجامعاتنا التكنولوجية تحتاج الى نهوض جديد وإعادة بناء تناسب احتياجات سوق العمل.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







