فى أى شركة أو مصنع كل مهندس يعمل معه 20 مهنيا وتكنولوجيا أو ما نقول عليه «عامل مدرب»، واقتصادات كبرى مثل ألمانيا وفرنسا واليابان تقوم على توفير العمالة الماهرة وتشكل 80% من احتياجات الاقتصاد، ومازال تعليمنا الفنى الذى أصبح تكنولوجيا وجامعاتنا التكنولوجية تحتاج الى نهوض جديد وإعادة بناء تناسب احتياجات سوق العمل.


هدى النجار تكتب: «مستقبل مصر.. الإنجاز يكتمل بالتشريع»
محمد الفقى يكتب: مونديال القارات.. فكرة تستحق أن يتبناها فيفا
رؤية تنفيذية وتشريعية لتوطين الكفاءات الوطنية وحفظ الأمن القومي المعرفي





