«AST» تستعين بصاروخ «Vulcan» لتسريع نشر كوكبة أقمارها الصناعية

Vulcan Centaur
Vulcan Centaur


كشفت شركة "AST SpaceMobile"، الرائدة في بناء أول شبكة برودباند خلوية فضائية عالمية، عن نيتها توسيع خيارات الإطلاق الخاصة بها من خلال محادثات لاستخدام صاروخ "Vulcan Centaur" التابع لشركة "United Launch Alliance" (ULA)، وذلك لتسريع عمليات نشر أقمارها الصناعية الضخمة من طراز "BlueBird".

تحول استراتيجي في خطط الإطلاق

في إطار سعيها لتوفير تغطية 5G مباشرة للهواتف الذكية دون الحاجة لمعدات خاصة، تبحث الشركة عن بدائل إضافية لشركة "SpaceX". ويُعد صاروخ "Vulcan" خياراً مثالياً نظراً لقدرته العالية على حمل الأوزان الثقيلة ومساحة الشحن الواسعة التي تتناسب مع الحجم الكبير لأقمار "BlueBird" الصناعية، والتي تعد من أكبر الأقمار التجارية في المدار الأرضي المنخفض.

أبرز تفاصيل التعاون المحتمل:

  • سعة الحمولة: صاروخ "Vulcan" يوفر مرونة كبيرة لإطلاق عدة أقمار صناعية من جيل "BlueBird" في رحلة واحدة، مما يقلص الجدول الزمني لتشغيل الشبكة عالمياً.

  • تنويع الموردين: تهدف "AST SpaceMobile" من هذه الخطوة إلى تقليل الاعتماد على مورد إطلاق واحد وضمان استمرارية عمليات النشر في حال حدوث أي تأخيرات تقنية أو لوجستية.

  • الزخم المالي والتقني: يأتي هذا التوجه بعد سلسلة من الاستثمارات الناجحة من عمالقة الاتصالات مثل "AT&T" و"Google" و"Vodafone"، مما يعزز الموقف المالي للشركة للمضي قدماً في عقود إطلاق متعددة السنوات.

تحديات المنافسة

تأتي هذه التحركات في وقت تشتعل فيه المنافسة في سوق الاتصالات الفضائية المباشرة إلى الأجهزة (Direct-to-Device)، حيث تسابق الشركة الزمن للتفوق على خدمات "Starlink" التابعة لإيلون ماسك، والتي بدأت بالفعل اختبارات مماثلة.

حقائق سريعة عن المشروع:

  • الهدف: توفير إنترنت فائق السرعة للهواتف العادية في "المناطق الميتة" حول العالم.

  • القمر الصناعي: يتميز "BlueBird" بهوائيات ضخمة قابلة للطي تُفتح في الفضاء لتوفير اتصال مباشر.

  • الخطوة القادمة: من المتوقع الإعلان عن تفاصيل العقود النهائية ومواعيد الإطلاق الرسمية خلال النصف الثاني من عام 2026.