أكدت نهلة الأبياري أن تطبيق حلول الاستدامة داخل المشروعات العقارية يحتاج إلى أفكار مبتكرة وشراكات مع جهات متخصصة، بما يحقق التوازن بين خفض التكلفة وتحسين كفاءة التشغيل، مشيرة إلى أن تجربة «القرية الذكية» تمثل نموذجًا ناجحًا في هذا المجال.
وقالت، خلال مشاركتها بالجلسة النقاشية الثالثة ضمن مؤتمر أخبار اليوم العقاري، والتي جاءت تحت عنوان «التمويل والاستدامة.. مفاتيح النمو المستقبلي ومحفزات الاستثمار»، إن المخطط الأولي للقرية الذكية كان يعتمد على إنشاء محطة تكييف مركزي تعمل بالكهرباء من خلال شركة أجنبية، قبل الاتجاه للتعاون مع إحدى شركات وزارة البترول لتوفير محطة غاز ومحطة تكييف مركزي تعمل بالغاز الطبيعي.

وأضافت أن هذه التجربة نجحت في إنشاء واحدة من أكبر محطات التبريد المركزي العاملة بالغاز في مصر، مؤكدة أن الفكرة قامت على الاستفادة من خبرات الشركات المتخصصة في تقديم خدمات البنية التحتية والطاقة بكفاءة أعلى وبتكلفة تشغيل أقل.
وأوضحت أن المطور العقاري ليس مطالبًا بتنفيذ جميع مكونات المشروع بنفسه، بل يمكنه التعاون مع شركات متخصصة تتولى الاستثمار والتشغيل مقابل تقديم الخدمة للمشروع، وهو ما يسهم في تقليل الأعباء على المطور وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان.

الإسكان: مصر تمتلك مقومات استثمارية قوية تجعلها واحدة أكثر الأسواق جذبًا
«القومي لتنظيم الإعلانات»: 5 مستندات أساسية لاستخراج ترخيص الإعلان
وزير الإسكان: الدولة المصرية تتبنى رؤية متكاملة للتنمية العمرانية







