السياحة المصرية كانت على موعد الأيام الماضية بهدايا ثمينة متعددة المردود والنتائج، بشرط أن نحسن استغلال تلك الهدايا فلا تضيع سدى، أهم الهدايا تلك الفعاليات المهمة التى استضافتها مصر لعدة أيام للمجلس العالمى للسياحة والسفر، والأهم أنها انعقدت على متن فندق عائم ضمن الأفخم والأضخم والأشهر دوليا، وحضور من العيار الثقيل دوليا وسياحيا وسياسيا، فالمجلس هو الممثل للقطاع السياحى الخاص فى العالم ويضم أهم وأكبر صناع القرار السياحى فعليا، وهذا ما يميزه عن منظمة السياحة العالمية ذات الطابع الحكومي، كما أن الفعاليات انعقدت والفندق العائم يجوب شواطئ البحر الأحمر ثم قناة السويس وختاما البحر الأبيض والإسكندرية.
وكانت وزارة السياحة ووزيرها من الذكاء ليستغلوا الفعالية أفضل استغلال يستحقون عليه الشكر والإشادة، جولات لصناع القرار السياحى - وأكرر صناع القرار- بأهم معالمنا السياحية والأثرية، تعقبها اجتماعات مهمة وبمشاركة قوية ورفيعة من القطاع السياحى المصرى الخاص، وهنا مكمن الذكاء وكما يقال بالبلدى « الكلام اللى يأكل عيش» فها هو قطاع خاص يجتمع ليبحث ويدرس ثم يقرر، والقرار بكل تأكيد فى صالح السياحة المصرية وفرصة لبحث المعوقات ودراسة الحلول أمام وزيرى السياحة وقطاع الأعمال لينقلا ما سمعا وشاهدا للحكومة ويضمنا حل المشاكل.
جانب آخر مهم وهو أن جولة الفندق العائم متعددة الأسلحة والنتائج المبهرة إن شاء الله، فهى تؤكد بلا أدنى شك وللعالم كله أمن وأمان وسلام واستقرار مصر المحروسة شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، وتكشف كذلك جمال مناطق خلناها ماتت إكلينيكيا أقصد سياحيا مثل شواطئ القناة وكذلك عروس البحر الإسكندرية وساحلنا الشمالى ليعيد لهما الامل بصحوة سياحية مستحقة.
الكرة الان بعدة ملاعب حتى نستثمر تلك الفعاليات ولا تذهب سدى، وستكون موضوع مقال قادم تفصيلى بإذن الله، لكن تبقى كلمة مهمة، فقد هالنى تقليل البعض من الفعاليات مخترعا أسبابا يعلم أنها واهية للتقليل من نتائجها، قد نختلف مع وزير أو وزارة أو حتى الحكومة، كلها لكن لا يمنعنا هذا من قول الحق ودعم أى جهد يفيد بلدنا الحبيب
مرة أخيرة برافو لكل من شارك وساهم فى استضافة تلك الفعاليات بالكيفية والشكل الذى خرجت به .

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







