أجواء روحانية ووجبة ثقافية دسمة يحرص عليها ضيوف الرحمن خلال تواجدهم بمدينة رسول الله من خلال زيارة متحف السيرة النبوية ، ونظمت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام جولات ميدانية للوفود الإعلامية الدولية ضمت ممثلين من مصر وسنغافورة والمغرب والعراق وإندونيسيا، ضمن برنامج زيارات الوفود الإعلامية المشاركة في تغطية موسم الحج 1447هـ.
معايشة ميدانية أجرتها بوابة أخبار اليوم داخل متحف السيرة النبوية في المدينة المنورة، حيث تشعر أن الزمن يتراجع قليلًا، يخلع عنك القرن الحادي والعشرين، ويستبدله بنفحات القرن السابع الميلادي، حيث بدأ النور يتسلل إلى الجزيرة العربية، وحيث وُلدت السيرة، لا كقصة تُروى، بل كواقع عاشه خير خلق الله.
هذا المعلم الحضاري المهيب، الذي لا يُشبه المتاحف التقليدية بقدر ما يُشبه آلة زمن تنقلك من اللحظة إلى العصر النبوي بكل ما فيه من تفاصيل، حتى يخال لك أنك لست زائرًا، بل شاهد عيان على ما كان.
شاشات ضخمة تعرض مشاهد تحاكي الحياة في عهد النبوة، ومجسمات ثلاثية الأبعاد تمثل الحجرة النبوية بكل تفاصيلها الداخلية والخارجية، حتى تكاد تشم عبير البساطة والنقاء الذي كان يملأ بيت الرسول الكريم.
ثم تنتقل إلى مشهد آخر، حيث غار حراء مطلًا عليك في محاكاة دقيقة، يروي لحظات التأمل والبحث الأولى التي سبقت البعثة، تشعر وأنت تقف هناك أن الجبل نفسه يهمس لك بما دار في جنباته، وأنك في حضرة البداية، لا على هامشها.
اقرأ أيضا .. هل يجب الحج بمجرد الاستطاعة أم يجوز تأجيله؟

«أبوك أحسن من أبويا».. الجملة التي قالها الواعر بعد سقوطه في الجيزة
الواعر.. بائع الوهم للمواطنين.. انتظرونا مع حلقة قوية من حكايات كولومبو| فيديو
قلبى معاكم يا مصريين.. أسرة حسام حسن تشعل حماس الفراعنة قبل كأس العالم







