فى مشاهد رائعة عكست حفاوة الترحيب الرسمى والشعبى بزيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون لأرض الكنانة ..وعبر احتفالية خطفت الأنظار وحملت معانى سامية ودلائل عظيمة، جاءت تلك الجولة التى اصطحب فيها الرئيس عبدالفتاح السيسى ضيفه وضيف مصر الكبير على كورنيش الإسكندرية والممشى السياحى وصولًا إلى قلعة قايتباى التاريخية التى شهدت ساحتها استقبالاً حافلاً للرئيسين ومرافقيهما من جانب اهالى الاسكندرية، فى مشهد عكس حفاوة الترحيب الشعبى بالزيارة.
الجولة أكدت قولا وفعلا أن مصر بلد الأمن والأمان رغم الحروب والأزمات والتحديات التى يشهدها العالم كله ..وأن الشعب المصرى المضياف حريص على نعمة الاستقرار التى تتمتع بها بلاده ويقف بالمرصاد ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر واستقرارها.
أجواء مبهجة رحب خلالها المصريون بالرئيس ماكرون وأحسنوا استقباله وهتفوا للرئيس السيسى «بنحبك يا سيسي» مؤكدين تأييدهم لكل خطواته وقراراته خلال هذه الفترات العصيبة والتحديات.
ماكرون اعرب عن سعادته بهذه الأجواء الاحتفالية ونشر مقاطع فيديو وصورا من الجولة عبر حساباته الرسمية موجها رسالة شكر لأهالى الإسكندرية على حفاوة الاستقبال، ونشر مقطع فيديو يوثق الجولة.
وظهر السيسى وماكرون خلال الفيديو وهما يتجولان وسط المواطنين على كورنيش الإسكندرية فى أجواء ودية، بينما اختار الرئيس الفرنسى أغنية «أحسن ناس» للفنانة داليدا كموسيقى مصاحبة للفيديو.
الإعلام الفرنسى انبهر بالاستقبال الشعبى للرئيس ماكرون الذى تجول بين الناس بشوارع الاسكندرية وطلبوا منه ومن الرئيس السيسى التقاط صور سيلفى ورحبا بذلك وسط اجواء رائعة. الاعلام الفرنسى وصف هذا الاستقبال بأنه «استقبال استثنائى» وصوّر جولة الكورنيش كرمز لتحالف استراتيجى يتجاوز البروتوكول التقليدي، مبرزاً التقارب الشخصى بين الرئيسين السيسى وماكرون وأهمية مصر لفرنسا كشريك اساسى ومحورى فى منطقة المتوسط وإفريقيا والشرق الاوسط.
نعم، مصر بلد الأمن والأمان وهذا ما أكده القرآن فى الآية الكريمة من سورة يوسف «ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ»
«صدق الله العظيم»

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







