ضى القلم

مصر والإمارات.. سنظل ونبقى

خالد النجار
خالد النجار


إن كنت عربيًا ولا تحب مصر فابحث لنفسك عن قومية أو لغة أخرى.. قدر ‎القاهرة أن تصمد وأن تقهر كل محنة.. محروسة كانت وستظل وستبقى.
بحُب نابع من يقين وموروث دفين خرجت كلمات صادقة ولا تنسى من قلب أحمد اليماحى المذيع الإماراتى الذى لامست كلماته قلوب العرب والمصريين وكل محب لمصر يعرف قيمتها وقدرها، تلك الكلمات نسترجعها كتعبير صادق عن علاقة الشعبين الشقيقين.. ليس مستغربًا تلك الكلمات المتلألئة كقطع ألماس، فالصدق يصل دون مواربة أو تكلف.
يدرك الرئيس عبد الفتاح السيسى مدى الترابط وحب الشعبين الشقيقين، زياراته ليست تقليدية، يطوف الشوارع يلتقى بالناس مع أخيه محمد بن زايد، يستمع ويرى الحب فى العيون مثلما يملأ القلوب، وفى جولات رئيس الإمارات بمصر، رسالة أمان ومحبة، يمشى وسط الناس بطبيعته وتلقائيته، هكذا يتعامل الزعيمان: عبد الفتاح السيسى ومحمد بن زايد، بما ينبع من القلب بثقة ورقى ومودة.
لا تحتاج المواقف إلى تدليل على متانة وعمق العلاقات، ولم تكن الهجمات على الإمارات بعيدة عن المصريين، وظهرت حكمة مصر وقائدها ومساندة شعبها وخوفه على الأشقاء فى الإمارات الحبيبة والخليج.
لا تنجرفوا خلف فضاء السوشيال ميديا المسموم، فكما قلنا مرارًا هناك من يسيطر بصهيونيته وماله على عقول الضعفاء، لكننا فطنا بالوعى لما يدور، وستظل مصر قوية كبيرة بوعى واصطفاف شعبها خلف قائدها وجيشها وشرطتها ومؤسساتها الوطنية.
سنظل ونبقى مدافعين عن الحق مساندين للإخوة والأشقاء.. سنظل ونبقى على العهد.. سنظل ونبقى مصر والإمارات، لا تلهينا فتن ولا تجرجرنا وقيعة، فما بيننا سيظل ويبقى، فما بنى على خير ومحبة سيظل ويبقى، ما بين الإمارات ومصر رباط متين لا يحكمه بروتوكول ولا سياسة ولا حسابات.. رباط محبة وود وعلاقة أشقاء.
مصر والإمارات.. حكاية حب وشراكة توارثتها الأجيال، أسسها حكيم العرب الشيخ زايد بحبه لمصر.
عاشت مصر والإمارات.. وعاش العرب والمسلمون فى خير وأمان وسلام.