واشنطن توسّع اعتمادها على مورّدي الذكاء الاصطناعي وتعيد تقييم دور Anthropic

الجيش الأمريكي
الجيش الأمريكي


أعلنت الإدارة الأمريكية عن إضافة أربع شركات جديدة إلى قائمة مورّدي الذكاء الاصطناعي المفضّلين لدى وزارة الدفاع، تشمل مايكروسوفت، Reflection AI، أمازون، وإنفيديا، وذلك بموجب اتفاقيات تسمح باستخدام منتجاتها في العمليات المصنّفة والسرية.

وتنضم هذه الشركات إلى مورّدين سابقين مثل OpenAI، xAI، وجوجل، في إطار استراتيجية تهدف إلى بناء ما وصفه البنتاغون بـ "قوة قتالية تعتمد على الذكاء الاصطناعي أولاً"، وفقا لموقع.  

 خلفية الخلاف مع Anthropic

  • الخلاف نشأ حول عبارة "أي استخدام قانوني" التي وردت في العقود، حيث اعتبر الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، داريوس أمودي، أنها قد تسمح للحكومة باستخدام تقنيات الشركة في مراقبة المدنيين أو تطوير أسلحة مستقلة، وهو ما رفضته الشركة.
  • نتيجة لذلك، ألغى البنتاجون عقداً بقيمة 200 مليون دولار مع Anthropic، ما دفع الشركة إلى رفع دعوى قضائية للمطالبة بتعويضات عن خسائر الإيرادات.
  • إدارة ترامب وصفت الشركة بأنها "مخاطر على سلسلة التوريد"، في سابقة هي الأولى من نوعها لشركة أمريكية، كما وُصفت بأنها شركة "ووك" في تصريحات حكومية.

اقرأ أيضا نجاح مذهل .. «ديفيل راي» تنهي مهمة بحرية ذاتية القيادة بالكامل

أهداف البنتاجون

  • تعزيز المرونة ومنع الاعتماد على مورّد واحد للذكاء الاصطناعي.
  • استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مستويات التصنيف الأعلى (Impact Level 6 و7)، بما يشمل البيانات السرية للغاية.
  • دعم القوات في تحليل البيانات، تعزيز الفهم الميداني، واتخاذ قرارات أكثر دقة في البيئات العملياتية المعقدة

السياق الدولي

ورغم الخلاف، لا تزال بعض نماذج Anthropic مثل Claude وMythos مستخدمة في مؤسسات أمنية أمريكية مثل وكالة الأمن القومي (NSA)، إضافة إلى تقييمها من قبل جهات دولية بينها MI5 البريطانية، فيما أشارات تقارير صحفية إلى أن البيت الأبيض يبحث عن صيغة لإعادة دمج Anthropic في المنظومة، حفاظاً على الاستفادة من تقنياتها المتقدمة.