أضرم متطرفون النار في حافلات نقل عدة متجهة إلى العاصمة المالية باماكو، اليوم السبت 9 مايو، في ظل حصارهم المفروض على الطرق المؤدية إلى المدينة منذ نهاية نيسان/أبريل، وفق شهود عيان ومسؤول في المجتمع المدني.
تعيش مالي وضعا هشا بعد هجمات منسّقة واسعة النطاق نفذتها في 25 و26 أبريل/ نيسان جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، وجبهة تحرير أزواد التي تتكون في غالبيتها من الطوارق.
وأغلق متطرفون طرقًا أساسية مؤدية إلى باماكو (وسط)، في حين أن مالي التي تفتقر إلى منفذ بحري تعتمد على الواردات من طريق البر.
بالإضافة إلى إحداث آثار سلبية على الاقتصاد المتضرر بشدة من أكثر من عقد من الاضطرابات، فإن الحصار يعيق بشكل كبير حرية تنقل الأشخاص، وخصوصا للوصول إلى العاصمة.
وقال شاهد عيان لوكالة فرانس برس، طالبا عدم كشف هويته حفاظا على سلامته، "أضرم الجهاديون النار في عدة حافلات نقل في زامبوغو على طريق سيغو-باماكو، السبت".
وأفاد شاهد آخر بأنهم "أجبروا الركاب على النزول وأشعلوا النار في المركبات".
وأكد مسؤول محلي في المجتمع المدني المعلومات لوكالة فرانس برس.
وقال "لم يكن لدى الناس وقت لإنقاذ ممتلكاتهم، لقد استحال كل شيء رمادا. ولا تزال هياكل المركبات تحترق على الأسفلت. حجم الخسائر كبير".
تُعدّ هذه الهجمات على مركبات النقل الأحدث منذ بدء الحصار. وأفاد شهود عيان بأن قوافل عدة محملة بالبضائع قد أُحرقت بالفعل في الأيام الأخيرة.
وأعلن الجهاديون الخميس في مقطع فيديو فتح "ممر إنساني للمرضى".

الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بـ"إيبولا" في الكونغو
الصحة العالمية: عدد الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية تجاوز الـ 900
ملك المغرب يصدر عفوًا على مشجعي السنغال المعتقلين بمناسبة عيد الأضحى







