فى زوايا الأسواق القديمة، وعلى صفحات البيع الإلكترونى، لم تعد النياشين والأوسمة والعملات القديمة مجرد مقتنيات لهواة الجمع أو شواهد على حقب تاريخية مضت، بل أصبحت هدفًا لشبكات من التزوير تستغل شغف المشترين وارتفاع أسعار القطع النادرة، وبين قطعة تُعرض باعتبارها أصلية من عهد الملك فاروق، وأخرى يُقال إنها وسام نادر، يقع كثيرون ضحية لبضائع مزيفة تُباع بأسعار مرتفعة على أنها نوادر تاريخية.
إقرأيضاً| قبل الافتتاح غدا.. عملات تذكارية للمتحف المصري الكبير من الذهب والفضة
يقول إبراهيم عبدالظاهر، الذى بدأ مؤخراً فى جمع العملات القديمة والأوسمة منذ عامين، أنه تعرض للنصب عند شرائه أحد أوسمة الرضا للملك فاروق كإصدار خاص، بسعر ٦٠ ألف جنيه فى حين اكتشف أنه مقلد عندما قارنه مع الأصلى الموجود مع صديق له متخصص.
تعرضت أيضاً هاوية العملات النادرة «نها عمارة» إلى محاولة للنصب أثناء تصفحها تطبيق تجارى إلكترونى شهير وأوشكت على شراء عملة قديمة بسعر ٦٠٠٠ جنيه لكن فى حقيقة الأمر اكتشفت أنها تباع فى أحد المتاجر المتخصصة بسعر لا يزيد على ألفى جنيه.
ويرى متخصصون فى المقتنيات القديمة أن خطورة تزوير النياشين والأوسمة لا تتوقف عند الخسائر المالية، بل تمتد إلى طمس القيمة التاريخية للقطع الأصلية، وإغراق الأسواق بنسخ مزورة تربك الباحثين والهواة وتفقد المقتنيات مصداقيتها وتهدد الهواية.
يقول إسلام عبدالدايم، تاجر ومتخصص فى المقتنيات القديمة، إن أكثر ما يُزوَّر فى الأسواق حاليًا هو النياشين الملكية، والميداليات العسكرية، والعملات النادرة، خاصة القطع المرتبطة بفترات تاريخية شهيرة أو شخصيات معروفة، موضحًا أن بعض المزورين يعتمدون على صب المعادن فى قوالب حديثة تحاكى التصميم الأصلى، ثم يُضيفون طبقات أكسدة صناعية لإيهام المشترى بأن القطعة قديمة.
إقرأيضاً| بمناسبة المتحف المصري الكبير| 37 عملة تذكارية تم إصدارها خلال 10 سنوات
ويضيف عبدالدايم أن آخرين يلجأون إلى تفكيك قطع أصلية منخفضة القيمة، واستخدام أجزاء منها فى تركيب قطعة جديدة تبدو نادرة، مثل استبدال الشريط الخاص بالوسام، أو إضافة تاج أو شعار ملكى، ما يجعل اكتشاف التلاعب صعبًا على غير المتخصصين.
الموجة الحارة تنعش الشواطئ بالإسكندرية وفايد
انطلاق ماراثون امتحانات الإعدادية| استبعاد رئيس لجنة فى القليوبية.. وتحذير من صفحات الغش
وزير الدفاع: الشباب أمل مصر وسر نهضتها







