ماذا دهانا لنتغير سلوكيا من الألف إلى الياء.. الألف تعنى استقامة الفكر والتصرف والياء تعنى الالتواء والتنمر على خلق الله بدلا من تحفيزهم.
فتاة مدرسة اهناسيا لم تفعل جرما لتحريز كيس الفول لتسد رمقها بعد يوم طويل وشاق يبدأ من الصباح الباكر حتى الخامسة مساء وليتم إراقة ماء وجهها أمام زميلاتها دون مراعاة للرحمة والشفقة.. الاعتذار وحده لا يكفى.. ولا توقيع عقوبة على المسئول الذى أخطأ يكفى.. والحل فى برامج تأهيل للقائمين على التعليم ليدرسوا العلوم السلوكية قبل المناهج الدراسية.
أيضا طفلة مدرسة بشتيل فى الجيزة لم ترتكب جرما عندما ذهبت للمدرسة لتتلقى نصيبها من التعليم ليلتقطها صاحب المدرسة ويفعل معها أفعالا غير أخلاقية.. وكان من الممكن أن تمر الواقعة ولا يدرى بها أحد خاصة وأنه فى وضع المؤتمن لولا الفيديو الذى انتشر وكشف عنه غطاء الستر.
هل دققنا النظر فى إجراءات منح تراخيص المدارس الخاصة أم أنها سبوبة لمن يمتلك الامكانيات بغض النظر عن تأهيله ليصبح هدفه الأساسى ليس رسالة العلم ليتحول الأمر الى سبوبة لاصطياد الأطفال الأبرياء الى التحرش والسلوكيات غير السوية.
نعم إنها بالقطع حالات فردية ولا يجب معها التعميم فهناك من رجال التعليم الأفاضل الذين نكن لهم كامل الاحترام والتقدير لكن الوقائع المشينة التى وقعت فى عدد من المدارس فى الآونة الأخيرة تدفعنا لأن ندق ناقوس الخطر.
على مؤسساتنا الدينية والتعليمية والإعلامية والبحثية ومؤسسات المجتمع المدنى والأحزاب أن تقوم بدورها فى وضع برامج ترتقى بسلوكياتنا وتعيد غرس أسس السلوك القويم ليس من باب الحرام والحلال فقط لكن من باب الحفاظ على قيم وتقاليد وتماسك المجتمع.. أخطر ما يواجه أى مجتمع أن يتآكل قيميا من الداخل.. فانتبهوا أيها السادة.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







