أمنية شوقى
هو فلذة كبدى وسندى فى هذه الدنيا تضحك لى الدنيا إذا ابتسم وتكشر عن أنيابها إذا أصيب بسوء ولم لا فمن منا مَن لا يحب وليده أكثر من نفسه فطرة خلقنا بها وما أجملها..
أنا عادل صلاح الدين والأب للابن الوحيد هشام الحاصل على مؤهل فوق المتوسط من المعهد الفنى التجارى بشبرا بتقدير جيد جداً ولأن ابنى طموحه بلا حدود قرر أن يستكمل دراسته ويضع قدمه على أول الطريق وبالفعل تحدد له ميعاد امتحان معادلة بكلية التجارة جامعة القاهرة، وفى اليوم المحدد كان هشام منذ الصباح الباكر يقف على أبواب الجامعة ينظر إليها بفخر وانبهار وبداخله إصرار على تحقيق حلمه مهما كلفه الأمر، أخذ يخطو خطواته نحوها ودخل الامتحان بالفعل اجتاز كل المواد المقررة إلا أنه فى مادة الدراسات التجارية وأثناء الامتحان ارتفعت لديه نسبة السكر فى الدم وشعر بتعب شديد ولم يستطع التركيز بسبب مرض السكر الذى يعانى منه منذ الصغر ويعالج بالأنسولين يومياً.
ظهرت النتيجة ونجح هشام فى كل المواد ماعدا مادة الدراسات التجارية بسبب مرضه وعاد إلى المنزل والحزن يكسو وجهه مكث فى حجرته رافضاً كل شىء من حوله حتى الخروج منها..
يستكمل عادل حديثه: شعرت بالحزن العميق وأنا أرى ابنى الوحيد وحلمه يتحطم على صخرة الواقع بسبب لا ذنب فيه ولكنى قررت ألا أقف عاجزاً وأن أسعى بشتى الطرق من أجل أن أساعده، لذا قررت أن أطرق باب وزير التعليم العالى وأناشده بتطبيق روح القانون مع ابنى هشام فهو إنسان مريض، لذا أرجو أن يتم قبول الالتماس الذى قدمه لكلية التجارة جامعة القاهرة وإعطاءه فرصة أخرى لأنه من المحزن أن يحرم من التعليم العالى بسبب ظروف مرضه المزمن فحرمانه من استكمال تعليمه العالى سيجعله فريسة لليأس والمرض وعنوانى هو 95ش البوهى.
«الداخلية» تنظم مأموريات إنسانية لدور الأيتام
إزالة فورية لحالات بناء مخالف وتعديات الإجازة
مشاهد إنسانية للحماية المدنية| مساعدة قعيد على الصعود لشقته وإنقاذ سائق مصاب







