تلاحقت الأحداث داخل النادى الاسماعيلى بعد أن تأكد هبوطه إلى دورى المحترفين عقب سلسلة الهزائم المتتالية للفريق والتى كان آخرها امام فريق مودرن سبورت بهدفين مقابل لا شئ وهى المباراة التى تجسدت من خلالها اهم أخطاء الدراويش التى ساهمت فى ضياع فرصة فى البقاء خاصة أخطاء اللاعبين المتكررة والقاتلة بجانب اختيارات التشكيل الخاطئة من جانب الجهاز الفنى للفريق وأكد على غيط نائب رئيس لجنة إدارة النادى الإسماعيلى ان أفراد المجلس كانوا متفقين على تقديم استقالة جماعية من أيام مؤكدا ان السبب وراء قيامنا بالاقدام على تقديم الاستقاله يعود إلى شعورنا بأن هناك من لايريد لهذا النادى أن تحل أزماته خاصة بعد أن فوجئنا بحجز الضرائب على إيرادات النادى بالاضافة إلى قطع المياه عنه بجانب غيرها من الأزمات وأوضح أن اخر ماحدث من أزمات كانت مع خالد جلال المدير الفنى للفريق الأول الذى تاثر بما ردده البعض من إجراء تغييرات فى الةهاز الفنى وهو ما نفته له وأن ذلك مجرد كلام عبر شبكات التواصل الاجتماعى لكن الكل مقدر ما يقوم به من مجهود مع الفريق ومجموعة اللاعبين مضيفا بأن اللجنة قررت تأجيل خطوه تقديم الاستقالة حتى نتواجد خلال مباحثات عرض فكرة الدمج .
واتبع غيط أننا بعد ان تم عرض فكرة الدمج واستشرنا عددا من خبراء اللوائح الرياضية وجدنا ان النادى سيفقد رخصته وسيتم عمل رخصة جديدة له وهو امر مرفوض من كل منتم للنادى وواصل: رغم أنها تحقق بقاء النادى فى الاضواء وتسديد ما عليه من مستحقات ساهمت فى ايقاف القيد واردف غيط أننا كمجلس انتهينا إلى الموافقة على الاستثمار كفريق لحل ازمات النادى لكن الدمج وما يحمله من إلغاء لتاريخ النادى مرفوض وأكمل: نوافق على الاتجاه الذى يحل مشاكل النادى ويبقى على رخصته التاريخيه وشعاره والوانه المعروفة ومن جانبه شدد محمد رائف رئيس نادى الإسماعيلي، على أن وصول الفريق إلى مرحلة الهبوط أمر غير مرغوب، لكن يجب التعامل بواقعية مع الوضع الحالى.
وقال رائف فى تصريحات اعلامية كمشجع لنادى الإسماعيلى لا أحب أن يصل الفريق إلى مرحلة الهبوط، لكن دعونا نكون واقعيين، إذا فُرض علينا هذا الأمر أن نهبط فلن تكون نهاية العالم، ونحن متأكدون أن الجماهير ستكون خلف النادى، وهذا الأمر حدث لفرق كثيرة، وحدث فى تاريخ النادى مرة، وصعد بأسرع ما يكون للدورى.. وواصل «خيار الدمج مطروح ونحن مرحبون بالاستثمار، ومن قبل اقتراح فكرة الدمج نسعى مع إحدى الشركات العربية لإدارة النادي، وخضنا مشوارا طويلا فى التفاوض، وأنشأنا شركة كرة من أجل هذا الأمر».
وأتم ما يعنينى هو الهوية الخاصة بنادى الإسماعيلى، ويهمنى أن يظل ترخيص نادى الإسماعيلى فى فيفا مستمرا أيا كانت الصياغة، وهذا يهم جماهير نادى الإسماعيلى جدا، وحتى الآن لم نتلق عروضا من أندية أو شركات للدمج.
اقرأ أيضا: الإسماعيلي: مديونية النادي في فيفا تصل لـ 220 مليون جنيه
المصرى جاهز لموقعة الأهلى .. و«عينه» على كأس الرابطة
بعد اقتراب السقوط الرسمى .. الاسماعيلى يطالب بإلغاء الهبوط
«العميد» يراجع أهم ملامح طريق المونديال







