فى خطوة مهمة لاستعادة إحياء المسرح فى إطار وطنى شامل يجمع بين الإنتاج والتوثيق والتطوير، تقرر إعادة مسرح ماسبيرو بهدف إقامة مشروع يقوم على إنشاء مظلة وطنية للمسرح تحت إشراف الهيئة الوطنية للإعلام، وتأسيس فرقة مرنة مفتوحة للتعاون مع مختلف المواهب والمؤسسات الفنية، مما يساهم فى خلق نموذج إنتاجى مرن يتيح مشاركة فنانين من مختلف المدارس المسرحية، سواء من الجامعات أو مسرح الدولة أو الفرق المستقلة، بما يضمن تنوعًا للتجارب وثراء المحتوى المسرحى، حيث يعتمد المشروع على شركة صوت القاهرة للإنتاج والهيئة الوطنية للإعلام، بما يتيح مرونة قانونية وإنتاجية تساعد على تنفيذ العروض المسرحية وتوسيع نطاقها، حيث يستهدف المشروع التوثيق، الذى يعد أحد الأهداف الرئيسية للمشروع، وضرورة تسجيل وتصوير الأعمال المسرحية المصرية الحديثة والتاريخية، للحفاظ على التراث المسرحى وعدم تركه عرضة للنسيان أو النقل غير الموثق، حيث لن يكون المسرح فى ماسبيرو مجرد وسيلة للترفيه أو الخطابة الفكرية، بل يقوم على تحقيق توازن بين المتعة والرسالة، بما يضمن تقديم محتوى فنى هادف وجاذب فى الوقت نفسه.
ومع انطلاق فرقة ماسبيرو المسرحية تم إهداء ثلاثة عروض إلى هذا المشروع العملاق أملًا فى تصويرها تصويرًا تليفزيونيًا احترافيًا، وهى ثلاثة أعمال تثرى المكتبة المسرحية التليفزيونية خاصة أنها متنوعة الإنتاج، الأول عرض «متولى وشفيقة» إنتاج مسرح الطليعة التابع للبيت الفنى للمسرح والثانى هو «ماذا لو؟» عرض طلابى إنتاج المعهد العالى للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون والثالث «لملمت ذكرياتى» عرض مستقل قليل التكلفة عميق التأثير، فى اعتقاد أن عودة فرقة ماسبيرو المسرحية تستدعى السير فى خطين متوازيين، الأول تخصيص إطار فنى وإنتاجى وفرق خاصة به والثانى ضرورة تصوير مثل تلك العروض متنوعة الإنتاج، وهو ما يمنح الشاشة ثراءها المأمول.
وكان أبناء ماسبيرو طرحوا الفكرة قبل أكثر من عشر سنوات، إذ قدم بعض رؤساء القنوات والمبدعين من أبناء الهيئة مقترحًا بذلك عام 2015، غير أن ذلك لم يتم تنفيذه فى أى وقت مضى، وسوف يشارك أصحاب المقترح السابق مع فريق العمل الحالى من أجل إنجاز المهمة بعد أكثر من عقد من إهمالها، والسبب فى ذلك ان ما يمتلكه التليفزيون المصرى من الرصيد المسرحى لا يكفى لمواجهة تطلعات المشاهدين، كما لا يوجد مسرحيات جديدة منذ سنوات طويلة، وهو ما يدفع إلى تقديم إنتاج جديد وبناء أصول معنوية جديدة. إن عودة مسرح التليفزيون للعمل بعد طول انقطاع، وهو المسرح الذى يتسع لأكثر من 500 مقعد، وشهد العديد من الفعاليات المميزة على مدى عام كامل، دفعنا للبدء فى مشروع فرقة ماسبيرو المسرحية، بعد تطويره ووضع إطار فكرى وفنى لمساره.. وتقيم الفرقة عروضها على مسرح التليفزيون، ويقوم التليفزيون بتصويرها وعرضها للجمهور، حيث إننا نسعى لتقديم جيل جديد من المبدعين الذين لا يجدون الفرصة لتقديم إبداعهم، وذلك بالمشاركة مع جيل الرواد من أساتذة وفنانى المسرح المصرى.
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







