واهمٌ مَن يستهين بمصر.. ساذجٌ من لا يدرك أن صلابة شعبها تظهر فى الشدة.. واهمٌ مَن يفكر أن مصر تفرط أو تنحنى.. بطولات تملأ صفحات التاريخ واصرار على التنمية.. بإرادة وثقة انحازت مصر لطريق البناء، تضحيات أبناء الشعب العظيم أعادت سيناء لحضن الوطن، ورغم التحديات وما واجهناه من صعاب ظلت العقيدة الراسخة بتنمية سيناء واستغلال كنوزها والاستمرار فى مشروعات عملاقة بعزيمة من الرئيس عبدالفتاح السيسى.
كانت رسالة مصر واضحة بمساندة الفلسطينيين والدفاع عن قضيتهم ووأد التهجير.
أثبتت الدولة وقيادتها الصمود بجدارة للتقلبات الاقتصادية بمواجهة الظروف الصعبة وتأثيرات حرب روسيا واوكرانيا، وما شهده العالم خلال أزمة كورونا.
بمسئولية واعية تصدت مصر وواجهت تبعات كورونا وقدمت نموذجا راقيا فى رعاية شعبها بتوفير الغذاء والدواء والرعاية وامتدت المواجهات بحرب غزة، وكما ترعى مصر شعبها لا تبخل أبدا على الأشقاء الذين يحتاجون إلى المساعدة أو من يلوذون بأرضها طلبا للأمن والسلام والحياة.. لم تكن سيناء قرارا صادقا بعودة كامل التراب وحمايته فقط، بل اختيار ويقين امتدت له يد التنمية ولن تتوقف.
فى عيد تحرير سيناء الحبيبة قبلة على جبين أهالى وأبناء الشهداء، واعزاز وتقدير لأبناء سيناء.. تظل سيناء رمز التحدى بما شهدته عبر الزمن من معارك عسكرية شرسة، لكن ثقة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الأجهزة الوطنية وقوات الجيش والشرطة ومساندة الشعب كانت حائطا منيعا تحطمت عليه عنجهية الإرهاب مثلما تحطمت غطرسة العدو الصهيونى.
عاشت مصر بشعبها ورئيسها وصلابة جيشها وشرطتها، فما تقوم به مصر وشعبها وقيادتها، حكايات تستحق أن تروى وبطولات تستحق أن يفخر بها الوطن.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







