أمنية سعيد

على باب الوزير| بعد 33 سنة خدمة!

عزت عبد الجواد حامد
عزت عبد الجواد حامد


أمنية سعيد

لا تعتقد أن هذه قصة مكررة، قد تتشابه أحداثها مع غيرها ولكن تفاصليها أكثر ألما.. عزت عبد الجواد حامد رجل بسيط يسير حاليا فى عامه الحادى والستين وقد خرج مؤخرا على المعاش محمولا على الأكتاف بسبب المرض..

اقرأ أيضًا| وزيرة التضامن الاجتماعي تتلقى تقريراً عن تدخلات وجهود "تكافل وكرامة"

يقول عزت: كنت أعمل بوظيفة كاتب ايرادات رابع بالديوان العام «مشروع إنتاج البيض بالعيساوية شرق فى أخميم بسوهاج»، وبعد 33 سنة خدمة فوجئت بمبلغ لا يسمن ولا يغنى من جوع، فقد اكتشفت أن معاشى يقترب من 2700 جنيه بينما علاجى الشهرى يتكلف حوالى ثلاثة آلاف جنيه!

ويضيف: وقتها لم أكن أعلم ماذا أفعل فأنا رجل شبه عاجز تقريبا وأعول بمفردى أسرة كبيرة بها أبناء فى مدارس وجامعات وفى نفس الوقت مطالب بسداد فواتير المرافق من كهرباء ومياه وغيرها بخلاف مصاريف الضروريات المعيشية الأخرى من مأكل ومشرب وملبس لأسرتى، المشكلة أننى عاجز تماما عن العودة للعمل مرة أخرى بأى شكل فقد تعرضت لثلاث خبطات متتالية أقعدتنى تماما عن الحركة بدأت بإجراء جراحة قلب مفتوح لزراعة وتوصيل الشرايين التاجية، وبعدها بفترة أجريت جراحة الرباط الصليبى، ثم أصبت بجلطة فى المخ نتج عنها شلل الجانب الأيمن من الجسم بالكامل..

اقرأ أيضًا| وزير العدل يدشن منظومة الربط الإلكتروني لتعليق الخدمات الحكومية للممتنعين عن سداد النفقة

حاليا هو طريح الفراش انقطعت به كل الحيل لإيجاد حل لمشكلته خاصة أنه فى الفترة الأخيرة لم يتمكن من شراء أدويته الموصوفة، وقد اقترح عليه البعض تقديم طلب فى التضامن الاجتماعى لاستخراج كارت خدمات متكاملة حتى يتمكن من المطالبة بصرف معاش والده ليساعده فى تحمل أعباء الحياة، وبالفعل تقدم بطلب على موقع الوزارة منذ فترة وأرفق به كل تقاريره الطبية ولكن حتى الآن لم يتم تحديد موعد له لعرضه على لجنة القومسيون الطبى.

عزت يضع مشكلته بين يدى وزيرة التضامن الاجتماعى ويطالبها ببحث حالته ومساعدته، وعنوانه: الكوله شرق- أخميم- سوهاج.