فى كل عام ومع حلول ذكرى عيد تحرير سيناء، لا تعود الأرض مجرد مساحة جغرافية، بل تتحول إلى حكاية وطن وذاكرة نصر ولوحة طبيعية نابضة بالحياة، هنا حيث يلتقى البحر بالجبل والتاريخ بالروحانية، تظل سيناء وجهة استثنائية تختصر عوالم متعددة فى مكان واحد.
تقول د. رضوى وحيد - الباحثة الأثرية وعضو اتحاد الأثريين - إن سيناء ليست مجرد مقصد سياحى، بل تجربة متكاملة تجمع بين الجمال الطبيعى والتنوع الثقافى والروحانى، مؤكدة أن كل زاوية فيها تحكى قصة مختلفة.
وتشير إلى أن مدينة شرم الشيخ تظل واحدة من أبرز الوجهات السياحية فى سيناء لما تتمتع به من مناخ معتدل طوال العام، إلى جانب مكانتها كمصيف ومشتى فى آن واحد، فضلاً عن كونها مركزاً عالمياً للمؤتمرات، وتضيف أن وجود مطار دولى بالمدينة يسهم بشكل كبير فى سهولة الوصول إليها، مما يجعلها نقطة جذب للسياح من مختلف أنحاء العالم.
وتلفت إلى أن دهب تعد من الجواهر التى لم تنل بعد ما تستحقه من شهرة، رغم ما تقدمه من تجربة فريدة تجمع بين البساطة والجمال، فهى «أرض من ذهب» توفر خيارات إقامة تناسب مختلف الفئات، إلى جانب تنوع الأنشطة بها من الغوص والسفارى إلى السهرات الهادئة وتسلق الجبال، فضلاً عن زيارة مناطق مميزة مثل أبو جلوم وأبو الهول، وهو ما يمنح الزائر تجربة يومية متجددة.. وتؤكد أن سانت كاترين تمثل واحدة من أهم الوجهات الروحانية فى العالم لما تحمله من قيمة دينية وتاريخية كبيرة، حيث تحتضن مواقع مقدسة ارتبطت برحلات عدد من الأنبياء، مما يجعلها مقصداً للباحثين عن السكينة والتأمل، وتضيف أن مناطق نويبع ورأس شيطان أصبحت فى الآونة الأخيرة ملاذاً مفضلاً لعشاق الهدوء والاسترخاء، بفضل طبيعتها البكر وبساطة الحياة فيها، حيث تمتزج الجبال بالمياه فى مشهد يمنح الزائر شعوراً بالصفاء النفسى.. أما طابا فتصفها بأنها من أهم المقاصد السياحية التى تتميز بموقعها الاستراتيجى وجمال مياهها الصافية، فضلاً عن احتضانها لوادى الوشواش الذى يعد واحداً من أبرز المعالم الطبيعية، بما يوفره من أجواء هادئة وتجربة فريدة بين أحضان الجبال.
ابتكار طالب ثانوى| أطراف صناعية من زجاجات البلاستيك
ذبح 700 حوت ودولفين
«يويا وتويا».. أطول بردية فى التاريخ







