سطرت وزارة الداخلية ومباحث القاهرة ملحمة أمنية وإنسانية، فى واقعة خطف رضيعة مستشفى الحسين حديثة الولادة من أحضان أمها، ونجحت جهود البحث الجنائى بمباحث العاصمة فى تنفيذ توجيهات وزير الداخلية اللواء محمود توفيق الى المخضرم اللواء علاء بشندى مساعد وزير الداخلية مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة، باعادة الطفلة لأحضان أمها وبأقصى سرعة، وسابقت مباحث القاهرة - وهى مدرسة البحث الجنائى الفريدة- الزمن فى بحث وفحص وتحريات صارمة لتحديد شخصية الخاطفة -رغم أنها غير متوفر عنها أى معلومات- وخط سيرها من مستشفى الحسين التابع أمنيا لقطاع غرب القاهرة، من خلال كاميرات المراقبة.
وانتشر رجال مباحث القاهرة بالمستشفى، لتفريغ الكاميرات وجمع التحريات وتتبع خط سير المتهمة بالطفلة منذ خروجها من المستشفى، حتى وصلت الى عقر دارها بمدينة بدر، شرق القاهرة، تخيل معى المجهود الضخم والرهيب التى بذله الرجال، وكلل المولى -عزَّ وجلَّ- جهودهم الجبارة بالنجاح خلال 24 ساعة، واكملت مباحث القاهرة رسالتها الانسانية النبيلة، وعرضت الرضيعة على مستشفى الشرطة للاطمئنان عليها، وتم استدعاء الام وهى تذرف دموعها كالمطر غير مصدقة عودة فلذة كبدها، ووجهت الشكر لوزير الداخلية ورجاله، وسلمتها النيابة الرضيعة وأمرت بحبس المتهمة.
أعتقد أن هذه الجريمة وجهود البحث فى كشفها ستدرس فى الاكاديميات والمعاهد البحثية فى العالم، تحيه لرجال الداخلية ومباحث العاصمة وعظمة على عظمة لجهود الجميع، والشكر موصول الى اللواء على نور الدين نائب مدير مباحث القاهرة واللواء وائل غانم مدير البحث الجنائى بالعاصمة واللواء خالد سيف مدير قطاع مباحث غرب القاهرة وجميعهم تحت اشراف اللواء محمد يوسف مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة، مليون سلام وتحية لوزير الداخلية ورجال مباحث القاهرة الشجعان، ومليون مبروووك يارجال نجاح المهمة باقتدار.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







