بوضوح

بعد الزيتون.. مصنع الزاوية و٧ زهور ذهبن بأحلامهن!

شريف خفاجى
شريف خفاجى


قبل مضى شهر على حريق مصنع ملابس منطقة الزيتون، احتراق مصنع للملابس فى الزاوية الحمراء، الضحايا ٧ فتيات فى عمر الزهور، أو بالأصح ٧ ملائكة، ذهبن وذهبت معهن أحلامهن.

إحدى الضحايا طالبة بالثانوية العامة، كانت تحلم أن تكون طبيبة، بينما ضحيتان كانتا تستعدان للزفاف. وكان مصنع الزيتون قد أسفر عن ٩ ضحايا من الشباب والفتيات، جميعهم أيضا كانوا فى عمر الزهور، كان لديهم أحلام ذهبت معهم. أوجه التشابه فى الحادثين أن المصنعين للملابس، الأول كان أسفل برج سكنى مكون من ١٢ طابقًا، لم يكن السكان يعلمون بوجود المصنع!. مصنع الزاوية كان فى عقار مكون من ثلاثة طوابق!.

سبب الحريق فى الحادثين ماس كهربائى، منع امتداد النيران للعقارات المجاورة مثل خطرا فى كلا الحادثين!. أعتقد أن تكرار الحادث يستلزم عمل مراجعة عاجلة وشاملة على المصانع المقامة فى عقارات ووقفها فورا والتحقيق فى ملابسات تشغيلها. كذلك عمل مراجعة للمخابز والمطاعم المقامة أسفل مبانى سكنية، التى تنتشر فى أحياء كثيرة بالقاهرة الكبرى، بدأت تغزو بعض المدن الجديدة مثل الشيخ زايد وأكتوبر، كلها قنابل موقوتة، قابلة للانفجار فى أى لحظة. بإمكاننا منع كوارث كثيرة قبل وقوعها!.

■ ■ ■

ابتلاع ماكينات الصرف للأموال، أصبحت ظاهرة متكررة خلال الفترة الأخيرة، الماكينة تقوم بتنفيذ كل الخطوات، دون أن تنفذ أهمها؛ ألا وهى إخراج الفلوس؟. من قبل قبلنا بالأموال الممزقة التى تخرجها الماكينة وترفض قبولها، وباحتجاز الكارت، أو رفض المعاملة أثناء الشراء، بينما يتم خصم قيمتها من الرصيد، وغيرها من المشاكل البسيطة مقارنة بعدم إتمام عملية الصرف!. المشكلة فى الوقت المستغرق لاستعادة العميل لماله. نعلم أنه لابد أن يتم جرد الماكينة والتأكد من صحة الشكوى أو عدم صحتها، ولكن فى نفس الوقت، فإن صاحب المال، سواء كان موظفا أو بالمعاش، ليس لهما أى ذنب فيما فعلته الماكينة!. كل ما نرجوه تكثيف أعمال الصيانة للماكينات لمنعها من ابتلاع الفلوس، وتنفيذ عملية التأكد فى وقت سريع ، لإعادة الحقوق لأصحابها.