شد وجذب

المهندس ما عندوش مشاكل

وليد عبد العزيز
وليد عبد العزيز


استمتعتُ بحوارٍ دار بين الفريق المهندس كامل الوزير، وزير النقل، والمهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، فى مكتب معالى الفريق، وشرفتُ بأن أكون حاضرًا لهذا اللقاء. دار الحديث حول هموم ومشاكل وتحديات الأوضاع، وما يدور فى العلن والخفاء للتغلب على هذه التحديات، وكان محور الحوار هو قطاع النقل وصناعة الصحافة.
وكان الفريق كامل يتحدث عن بعض التحديات فى مدّ الطرق، وحفر الأنفاق، وخطوط السكك الحديدية، وكيف يمكن للعقلية المصرية أن تواجه الصعوبات وتتحدى عوامل الطبيعة لنصل إلى الهدف، وتحقيق رؤية الدولة لتحسين معيشة المواطن. وما فهمته من الحوار أن خطة مصر للانتهاء من كافة البنية التحتية الحديثة فى الطرق ووسائل النقل قد تنتهى قبل عام 2030، رغم أنها كانت من المُفترض أن تنتهى بعد هذه المدة، إلا أن رغبة الدولة فى إنجاز بنية تحتية متطورة لتحقيق الفكر الاستثمارى ساعدت على إنجاز العديد من المشروعات.
الفريق كامل يتابع كل صغيرة وكبيرة، ويهتم بالتفاصيل، ويُعدّ عنصر الوقت من العناصر المهمة جدًا، معتمدًا على فريق عمل من مهندسين وخبراء مصريين تشعر أنهم يعملون بحب، لأن من يقود فريق العمل بوزارة النقل هو مهندس فاهم دوره جيدًا، ويعرف قيمة العنصر البشرى وقيمة الوقت، لذلك تجده يحقق النجاح فى كل المشروعات التى أُسندت إليه.
وخلال اللقاء، تحدث المهندس عبد الصادق الشوربجى عن التحديات التى تواجه الصحافة القومية، والمتغيرات التى شهدتها الصناعة خلال ست سنوات، والحلول التى تم تنفيذها للإبقاء على الصناعة، وتوفير موارد بديلة تساعد على الصمود والتطور، فى ظل تحديات مادية ومهنية. ولولا قدرة وإصرار رئيس الهيئة على إدارتها بالحلول المُبتكرة، والإرادة على الصمود والنجاح، لكانت النتائج عكس ذلك تمامًا.
استمتعتُ بالحوار الراقى الذى دار بين اثنين من أفضل المهندسين فى الحكومة، وأعلم أن الحكومة تضم مهندسين أكفاء، وعلى رأسهم: دولة رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي، والمهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء، وغيرهم من الوزراء.
إلا أن ما توصلتُ إليه بعد هذا الحوار واللقاء المتميز، أن المهندسين ليس لديهم مشاكل، بل لديهم دائمًا الحلول المُبتكرة لكل شيء. فالعقول النابغة أفضل ألف مرة من الأموال؛ لأن العقول تجلب الفكر والأموال بطرق سلسة، أما الأموال فتستطيع أن تشترى بها كل شيء، ولكن لا تستطيع أن تصنع بها العقول.
شكرًا لكل مسئول مصرى يستخدم كافة إمكانياته ليساعد على النهوض بالدولة المصرية، ويستطيع أن يحقق للشعب آماله فى معيشة متقدمة تتوافق مع مفهوم جودة الحياة للمواطن.. وتحيا مصر..