د.مدحت رشدى يكتب: ذكرى عيد القيامة وإحياء قيم السلام

د.مدحت رشدى
د.مدحت رشدى


الاحتفال بعيد القيامة المجيد فى أسمى صوره أن يرسى الإنسان وبشكل فعلى حقيقى مبادئ وأسس قيم الصفح والسلام الذى جاء بهما السيد المسيح، وليس بالكلام أو بالاحتفال والمظاهر فقط. فبالإضافة إلى أن السيد المسيح كان خلال حياته على الأرض، كان يجول يصنع خيرًا، صانعًا محبة ومعجزات فى المجتمع الذى كان يعيش فيه حتى مع المسيئين إليه، فإن أكثر ما كان يحرص عليه أيضًا هو صُنع السلام بكل صوره.

وهذا ما أحوجنا إليه فى هذه الحقبة على مستوى الإنسان كفرد، والشعوب كجموع ومجتمعات ودول خاصة على مستوى قياداتها من رؤساء وملوك..

وهنا يجب أن يتم توجيه رسالة قوية إلى بعض قيادات الشعوب الغربية التى تفجر الحروب وتتسبب فيها ونسألها: هل أنتم تقتدون بالسيد المسيح الذى يدين معظمكم بدينه؟! لا أظن؛ لأنهم لو كانوا يقتدون به وبتعاليمه ما أثاروا وفجروا الحروب وقتلوا البشر.

وفى النهاية نتضرع ونطلب من الله تعالى أن ينزع الحروب الدائرة حاليًا وأن يعيد السلام إلى العالم فى ذكرى القيامة الطيبة.