خارقون فوق الثمانين.. عندما تصبح الشيخوخة «وجهة نظر»

 خارقون فوق الثمانين| عندما تصبح الشيخوخة «وجهة نظر»
خارقون فوق الثمانين| عندما تصبح الشيخوخة «وجهة نظر»


يقولون أن الزمن يترك أثره على الوجوه، لكنه أبداً لا يلمس الأرواح الشجاعة، والتي تبقى حرة طليقة مهما اشتعل الرأس شيبا.

وفي عالم يظن فيه الكثيرون أن سن الثمانين والتسعين هو وقت السكينة والجلوس أمام المدفأة، قرر هؤلاء كتابة سيناريو مختلف تماماً، سيناريو بطله "التعلق الحر" وتسجيل الأرقام القياسية، و"التسلق" على جدران المباني الشاهقة لتجاوز الأبواب المغلقة، فكيف أثبت هؤلاء "الخارقون" أن المستحيل ليس إلا كلمة في قاموس من استسلموا للزمن؟

تمرد صريح ضد الشيخوخة، أعلنه مسنون في بلاد مختلفة، لكن جمعتهم روح الشباب ليثبتوا قول المتنبي "وفي الجسم نفس لا تشيب بشيبه".

وفي رحلة بين أمريكا، وإسبانيا، والصين، نجد مواقف مذهلة بينت كيف تحول أجداد إلى أبطال خارقين تفوقوا على الشباب في عزيمتهم وقوتهم البدنية.

عزيمة لا تُقهر

نجحت جدة أمريكية تبلغ من العمر 90 عاماً في كسر رقم قياسي في رياضة التعلق الحر لمدة دقيقتين و52 ثانية، ولأن العمر مجرد رقم، أثبتت الجدة "آن كرايل" للعالم أن الإرادة لا تعرف المستحيل، بعد نجاحها في دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية بالتعلق الحر لفترة زمنية أذهلت الجميع، وذلك تحت إشراف يومي من ابنها.

 

تسلق جريء

وفي مشهد لافت، أقدم رجل مسن في إسبانيا على تسلق شرفة منزله بطريقة جريئة، محاولًا الوصول إلى شقته بعدما نسي مفتاحه بالداخل.

وأظهر الفيديو المتداول لحظات من التوتر والترقب، حيث تحرك بحذر شديد بين الحواف، مستعينًا بقوته وتوازنه حتى تمكن من الدخول بنجاح، في واقعة أثارت دهشة المتابعين على مواقع التواصل.

سبايدر وومان

تسلقت مسنة صينية تبلغ من العمر 89 عاما، ٦ طوابق من مبنى سكني في بكين هرباً من غرفة أُغلقت عليها عن طريق الخطأ، وأصبحت حديث منصات التواصل الاجتماعي بعد نجاحها في الهبوط من الطابق الـ 27 إلى الطابق الـ 21 عبر الواجهة الخارجية لمبنى سكني.

الواقعة بدأت حين أغلقت الجدة الباب على نفسها داخل غرفتها، وبدلاً من طلب المساعدة، قررت "تسلق" المبنى للوصول إلى الأسفل.

ورغم تدخل فرق الإطفاء لإنقاذها بعد رصدها من قِبل الجيران، إلا أنها أخبرت المنقذين بكل ثقة أنها كانت تخطط لمواصلة الهبوط حتى الطابق الأرضي.