ألف.. باء

أيمن بدرة يكتب: تحديات صلاح في شهرين

أيمن بدرة
أيمن بدرة


لكل بداية نهاية.. وما بين عام 2008 حينما كان اللاعب المصري الشاب محمد صلاح يضع قدمه على طريق الاحتراف والخط الذى رسمه له المهندس شريف حبيب رئيس نادى المقاولون العرب.. إلى أن وصلنا إلى نهاية القصة الملهمة لملايين الشباب طوال مشوار النجم المصري الأسطورى مع نادى ليفربول فى الدوري الإنجليزي والكرة الأوروبية.

هذا المشوار طوله 433 مباراة فيها 255 هدفًا و118 أسيست ليكون أكثر لاعب صناعة للأهداف فى تاريخ البريميرليج.. فاز بلقب الدورى مرتين ودورى أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبى والحذاء الذهبى هداف الدورى الانجليزى 4 مرات.. وكثير كثير من النجاحات.

ومع إعلان صلاح بذكاء أنه ينهى مشواره مع ليفربول ليكون هو السبّاق بقرار الرحيل والانتقال إلى الأمتار الأخيرة فى مشواره كلاعب يخوض اختباراً غاية فى الصعوبة وسط تحديات تتناسب مع مكانته العالمية التى تفرض عليه أن يضع قدمه فى نادى يحافظ فيه على نجوميته وشعبيته وهى اعتبارات مستقبلية من المفروض أنها تتجاوز بكثير العوائد المادية التى قد تعود عليه من أحد الأندية الخليجية كما تردد فى بعض وسائل الإعلام (هذا طبعاً قبل أحداث الحرب الدائرة فى المنطقة) والتحدى الأكبر أنه كقائد للمنتخب الوطنى فى المونديال القادم والذى سيقود فيه فريق مصر ربما لآخر مرة فى كأس العالم.. وفقاً لحسابات السن يحتاج إلى إلا يفقد تركيزه لكى يسطر ما لم يسطره فى مونديال 2018.

أنها مرحلة صعبة فى الشهرين القادمين على الملك المصرى المتوج فى الكرة الأوروبية ولكن ما نجح فيه من تحديات فيما فات تعطى آمالًا كبيرة أنه سيضع أقدامه فى المكان الصحيح.