صباح النور

دم الشهداء لا يسقط بالتقادم !!

دسوقى عمارة
دسوقى عمارة


تواصل وزارة الداخلية ضرباتها الاستباقية الناجحة ضد التطرف والإرهاب، والحفاظ على مقدرات الدولة المصرية وأمنها وأمانها، وما كان سقوط الإرهابى على عبد الونيس - أحد كوادر حركة حسم الإرهابية - إلا حصيلة جهود مكثفة وعمليات نوعية معقدة لجهاز الأمن الوطنى صاحب الجهد المشرف، داخل وخارج البلاد، تنسيقاً مع باقى الأجهزة، وتنفيذاً لتوجيهات وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، الذى يعمل فى صمت وثقة يحسد عليهما.. وجاء ضبط الإرهابى الهارب تأكيداً أن جرائم الإرهاب لا تسقط بالتقادم مهما طال الزمن، وأن دماء وحق الشهداء لا يضيع هدراً ولا ينسى أبداً، ولابد أن تعيد حق الدماء الطاهرة التى سالت على تراب الوطن لتحيا مصر، كما يؤكد دائماً الرئيس السيسى، وما زالت الداخلية تطارد ذيول الإرهاب الأسود وطيور الظلام من عناصر حسم، وغيرها من الجماعة الإرهابية والخلايا النائمة، تحية شكر وتقدير للعيون الساهرة من ضباط الأمن الوطنى المخلصين، على رأسهم اللواء عاطف خالد مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطنى، ووزير الداخلية اليقظ دائماً، صمام الأمن والأمان فى هذه الفترة الحرجة من تاريخ الوطن، ورغم هموم وزير الداخلية الكثيرة، لا ينسى متابعة الشق الجنائى، وتتبع العناصر الإرهابية والبؤر الإجرامية والعصابات واللصوص والبلطجية، وتجار المخدرات والسلاح، والهاربين من الأحكام، ويوجه بشن الحملات بإشراف النشيط اللواء محمود أبو عمرة مساعد الوزير لقطاع الأمن العام، وهو الذى يتنقل بين المحافظات ويقود الحملات بنفسه، ويعطى توجيهاته الصارمة بشن الحملات على البؤر الإجرامية خاصة المناطق الملتهبة، قبل أن يستفحل بها الإجرام ببحرى والصعيد، وحقق اللواء أبو عمرة مساعد الوزير للأمن العام نجاحات هائلة ونتائج مبهرة فى الحملات الأخيرة، بضبط آلاف الهاربين من الأحكام وتجار السموم، ومئات من قطع الجرينوف والرشاشات والبنادق الآلية والخرطوش والذخيرة، خاصة فى قضايا الثأر بالصعيد، ولا ينسى وزير الداخلية إعطاء توجيهاته تنسيقاً مع اللواء أبو عمرة مدير قطاع الأمن العام والمشرف على البحث الجنائى بكل المحافظات، بعقد المصالحات فى قضايا الثأر، تنسيقاً مع باقى الجهات المعنية، لوقف نزيف الدم، مرة أخرى تحية لوزارة الداخلية والساهرين على أمن الوطن، من أصغر جندى حتى وزير الداخليه الذى يجلس على قمة هرم الأمن والأمان.