العروض التى قدمها بعض الفرق المكافحة الطامحة لأن تحتل مكانة مرموقة بين المقدمة التي كانت غالبا مقصورة على الفرق العريقة الشهيرة الجماهيرية، دفعتنا لأن نشيد بمدربى تلك الفرق ونشير إلى قدرتها على تشكيل ندية وربما تفوق وتعملق على المدربين الأجانب.. فهذا مثلا الكابتن جمعة مشهور يقود فريق طلائع الجيش للفوز على الأهلي ويقصيه ولو مؤقتا عن مزاحمة المتصدرين للقمة.. كان مشهور قد سبق أن أقصى الأهلي منذ أسابيع عن الكأس وكأنه أصبح يشكل عقدة للدنماركى توروب الذي يحصل على أموال غزيرة ربما زادت فى وزنها عن وزن جمعة كله.. وهذا أيضا حمزة الجمل الذي اخترق حاجز السبعة الكبار بالدورى.. وفاز على الزمالك المجتهد بهدف نظيف متفوقا على زميله المصري معتمد جمال الذى تمكن مؤخرا من التغلب على كل الصعوبات والعقبات التى تواجه النادى وحقق ثمانية انتصارات متتالية كان أحدها على بيراميدز الذى يقوده المتهور يوريتيتش الكرواتي.. ولعلنا حسدنا الكابتن علي ماهر المدير الفنى لسيراميكا الذى كان يحتل الصدارة إلى أن تقهقر عنها غير أنه ضمن السبعة الكبار حتى الآن.. ترى هل المدربون الشبان سيحافظون على تعملقهم أمام الأجانب وحتى نهاية الموسم أم سيبادر الأجانب باستعادة قدراتهم وكفاءتهم من جديد ويقودون فرقهم للتفرد بالقمة لتصبح حمراء وسماوية ويقنع المصريون بالمراكز التالية كما هى العادة؟
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







