فى كل عام يحتفل المصريون بـ اليوم العالمى للطبيب المصرى فى 18 مارس، وهو يوم مميز لتقدير الأطباء الذين يكرسون حياتهم لخدمة المرضى وتخفيف آلامهم، ويحمل هذا اليوم رسالة تقدير لكل طبيب اختار طريق الإنسانية والعطاء رغم صعوبته. يرتبط هذا اليوم بذكرى ميلاد الطبيب المصرى الشهير على باشا إبراهيم، أحد رواد الطب الحديث فى مصر ومؤسس نقابة الأطباء المصرية، والذى كان له دور كبير فى تطوير التعليم الطبى والارتقاء بالمهنة، لذلك أصبح يوم ميلاده رمزاً للاحتفاء بالأطباء فى مصر.. ولا يقتصر دور الطبيب على تشخيص المرض ووصف العلاج فقط، بل يمتد ليشمل الدعم النفسى والإنسانى للمريض، فالطبيب فى كثير من الأحيان يكون مصدر الأمل الأول للمرضى وأسرهم.. وقد أثبت الأطباء المصريون عبر التاريخ قدرتهم على مواجهة التحديات والوقوف فى الصفوف الأولى خلال الأزمات الصحية، مقدمين نموذجاً للتضحية والعمل الإنساني، وهو ما جعل مهنة الطب من أكثر المهن احتراماً وتقديراً فى المجتمع.
ابتكار طالب ثانوى| أطراف صناعية من زجاجات البلاستيك
ذبح 700 حوت ودولفين
«يويا وتويا».. أطول بردية فى التاريخ







