مع اقتراب العيد وتزامنه مع احتفالات عيد الأم، تبحث كثير من السيدات عن إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة وتحمل فى الوقت نفسه لمسة خاصة من الهوية، وبين صيحات الموضة المتغيرة تبرز تصميمات مستوحاة من التراث المصرى لتعيد الاعتبار للجلاليب والأثواب التقليدية بروح عصرية، وهنا برزت المصممة رحاب إبراهيم منصور التى كرست سنوات طويلة من حياتها للبحث فى الفنون والحرف المصرية اليدوية وتحويلها إلى قطع ملابس تحمل روح المكان والتاريخ. بدأ ارتباط رحاب بالفنون اليدوية المصرية مبكرا خلال دراستها بكلية الفنون الجميلة فى الإسكندرية حيث تخرجت عام 1994، وعلى الرغم من أن معظم مشروعاتها الدراسية كانت تتجه نحو التصميمات الحديثة والمعاصرة، فإن نقطة التحول جاءت مع مشروع التخرج حين نصحها أحد أساتذتها بأن تختار طرازاً كلاسيكياً يثبت قدرتها على الإبداع فى مختلف المدارس الفنية. اختارت رحاب الطراز الإسلامى المصري، وبدأت رحلة من وكالة الغورى وهناك تعرفت على عدد كبير من الحرفيين والفنانين الذين يعملون فى مجالات التطريز والنسيج وصناعة المنتجات اليدوية.. بدأت رحاب تدرك أن مصر تمتلك ثروة هائلة من الفنون والحرف اليدوية التى تختلف من محافظة إلى أخرى، وأن لكل منطقة أسلوبها الخاص فى التطريز والنسيج والتصميم ومع تخرجها عملت رحاب معيدة ثم مدرسا مساعدا فى الكلية، وحصلت على درجة الماجستير، وبعد نحو 12 عاما من العمل الأكاديمى قررت اتخاذ خطوة جريئة بترك التدريس والتفرغ لتنفيذ فكرتها تحت اسم «م البلد للفنون والحرف المصرية اليدوية» ، ومع مرور الوقت تحول المكان إلى ما يشبه مغارة على بابا مليئة بقطع فنية ومنتجات يدوية تعكس تنوع التراث المصري، من التطريز السيناوى إلى المنسوجات التقليدية، مرورا بالحرف المختلفة التى تشتهر بها مناطق مصرية عديدة.
ابتكار طالب ثانوى| أطراف صناعية من زجاجات البلاستيك
ذبح 700 حوت ودولفين
«يويا وتويا».. أطول بردية فى التاريخ







