لم يكن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة الجديد في أي يوم أو عام من أعوامه التى تخطت الخمسين بقليل «أسطورة» كما يدعي البعض للمجاملة والمداهنة والتقرب والتزلف.. بل لعلى أتصوره وهو يقرأ تلك الأوصاف والألقاب يتعجب ويستغرب هذه الأقلام التى اخترعت تلك الألقاب تصورا أنها تقصر المسافة بينها وبينه وهى لا تعلم أنها ستبعدها تماما عنه..
الكابتن جوهر كان لاعبا أساسيا فى كل من الأهلي ومنتخب مصر يوم أن كان هذا الجيل يضم عمالقة موهوبة أمثال الإخوة عواض وخالد العوضى وعبدالوارث وغيرهم وكان مديرهم الفنى الراحل العظيم جمال شمس وراعى تلك المواهب د. حسن مصطفى الرئيسي «الأسطوري» لمجلس إدارة الاتحاد الدولي لليد..
سيادة الوزير جوهر يواجه حاليا صعوبة بالغة فى حل المعضلات والمشكلات التى ما إن فتح بعض ملفاته إلا واصطدم بها منها على سبيل المثال مساندة الأندية الشعبية والجماهيرية التى أوشكت على توديع الدورى الممتاز والهبوط إلى دورى المظاليم والتى تخشى جماهيرها عليها من مواجهة المصير الكئيب الذى واجهته قبل أندية مثل الترسانة والأولمبي.
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







