يعيش الفنان أحمد عيد حالة من النشاط الفنى خلال موسم رمضان، بعد انطلاق عرض مسلسله الجديد أولاد الراعي، الذى جذب الأنظار منذ حلقاته الأولى، خاصة مع ظهوره بشكل مختلف تمامًا عما اعتاده الجمهور فى أدواره الكوميدية.. فى هذا الحوار، يتحدث عيد عن كواليس العمل، وسر تحمسه للدور، وحقيقة الجدل المثار حول تشابه الأفيش مع المسلسل التركى حلم أشرف، كما يكشف موقفه من العودة إلى الكوميديا ومشاريعه السينمائية المؤجلة.
اقرأ أيضًا | اختفاء جثة.. لغز جديد يقلب موازين الصراع في الحلقه 15 من “أولاد الراعي"
فى البداية.. هذا هو تعاونك الأول مع خالد الصاوى وماجد المصري.. كيف كانت الكواليس؟
بالفعل هو التعاون الأول الذى يجمعنى بالفنانين خالد الصاوى وماجد المصري، وكانت تجربة ممتعة للغاية، الكواليس اتسمت بالاحترام والرقي، وسعدت جدًا بالعمل معهما، فهما فنانان كبيران على المستوى المهنى والإنساني.
عندما عرض عليّ المنتج ريمون مقار فكرة العمل وأخبرنى بمشاركتهما، تحمست كثيرًا، وشعرت أننا سنقدم حالة فنية خاصة كإخوة ثلاثة تجمعهم صراعات معقدة، وهو ما شجعنى على خوض التجربة دون تردد.
لماذا تحمست لـ«أولاد الراعي» رغم اعتذارك فى البداية؟
صحيح، فى البداية اعتذرت لارتباطى بعمل آخر، لكن ظروفًا طرأت حالت دون استمرارى فيه، فتجدد التواصل مع الأستاذ ريمون مقار، وتحدثنا مطولًا عن تفاصيل المسلسل.. أكثر ما جذبنى هو تيمة الإخوة الثلاثة وصراعاتهم النفسية، فالنص كان مكتملًا ويحمل «سحرًا خاصًا» جعلنى أتحمس له، فى تلك الفترة عُرضت عليّ أعمال أخرى، لكنها لم تكن مكتملة من حيث السيناريو، وهو أمر يجعل اتخاذ القرار صعبًا، بعكس هذا العمل الذى شعرت بوضوح رؤيته منذ البداية.
قدمت شخصية بعيدة تمامًا عن الكوميديا.. كيف استقبلت ردود الأفعال؟
ردود الأفعال دائمًا تقلقني؛ فأنا بطبيعتى أراجع نفسى كثيرًا وأتساءل: هل قدمت الدور بالشكل المطلوب؟ هل سيقتنع الجمهور بالشخصية؟
الشخصية التى أجسدها هذه المرة مختلفة تمامًا؛ فهى لرجل ثرى يحمل قدرا من الشر والأنانية، ما تطلب تغييرًا جذريًا فى المظهر وطريقة الأداء وحتى التفاصيل الصغيرة، مثل كونه مدخنًا شرهًا، بينما أنا فى الحقيقة لا أدخن.
بعض التعليقات استغربت التغيير فى الشكل، لكننى لا أبحث عن صورتى الشخصية بقدر ما أبحث عن «روح الشخصية»، والحمد لله، الأغلبية تقبلت التجربة بشكل إيجابي، وأعتقد أن مع تطور الأحداث سيتفهم الجمهور أبعاد الشخصية أكثر.
ماذا عن الجدل حول تشابه أفيش المسلسل مع «حلم أشرف»؟
تابعت ما أثير حول تشابه الأفيش مع المسلسل التركى «حلم أشرف»، لكننى لست مسئولًا عن تصميم الملصق الدعائي، هذه أمور تخص الجهة المنتجة وفريق الدعاية.. ربما يحدث تشابه أحيانًا فى عالم التصميم، سواء بقصد أو مصادفة، لكن الأهم بالنسبة لى هو مضمون العمل، وأؤكد أن قصة «أولاد الراعي» لا علاقة لها إطلاقًا بالعمل التركي، والفيصل الحقيقى هو المحتوى نفسه.
جمهورك يفتقدك فى الكوميديا.. متى تعود إليها؟
أنا لا أبتعد عن الكوميديا بقرار مسبق، لكن الأمر يتوقف على طبيعة النص، إذا عُرض عليّ عمل يحمل خفة ظل حقيقية ودورًا مناسبًا لي، فلن أتردد لحظة.. الكوميديا ليست سهلة كما يظن البعض، فهى تحتاج إلى كتابة دقيقة وحس خاص، وأتمنى أن أجد العمل الذى يعيدنى للجمهور فى هذا اللون بالصورة التى يحبونها.
وماذا عن فيلمك السينمائى المؤجل؟
الفيلم متوقف حاليًا، ومن المحتمل استئناف تصويره بعد موسم العيد، لم يتبقَّ لنا سوى أربعة أيام تصوير فقط، وأتمنى أن تكتمل التجربة، خاصة أن العمل بدأ منذ قرابة عام.
حتى الآن لا يوجد موعد محدد للعودة، فالقرار النهائى بيد المنتج.
كيف ترى المنافسة فى الموسم الرمضانى الحالي؟
لا أضع فكرة المنافسة فى حساباتي، الأهم بالنسبة لى هو جودة ما أقدمه، لا يوجد عمل فنى كامل بنسبة 100%، فظروف التصوير وكواليس العمل تؤثر أحيانًا على النتيجة النهائية.. نحن نجتهد ونبذل أقصى ما لدينا، ونتمنى أن تكون هناك علاقة ود وتفهم بين الفنان والجمهور، الجميل هذا العام هو التنوع الكبير فى الأعمال المعروضة، وأتمنى التوفيق للجميع، وأن ينال كل عمل نصيبه من النجاح.
ديزني بلس تحتفي بالهوية العربية عبر عناوين مبتكرة لأشهر أعمالها العالمية
أحمد تيمور يضيء ساقية الصاوي الليلة بأمسية شعرية استثنائية
بعد نجاحه في رمضان 2026.. حمزة العيلي يحصد تكريمًا دوليًا جديدًا







