تعرف !!

هل فقد محمد إمام بريقه !!

على حلبى
على حلبى


يبدو أن قناة إم بى سى أدركت فى لحظة ما أن الرهان على مسلسل «الكينج» لمحمد عادل إمام غير مجدٍ ولا طائل منه وذلك بعد مرور أكثر من نصف شهر دون تحقيق نتائج جماهيرية تذكر، فلم تعد القناة تشير فى تنويهاتها إلى أن العمل هو الواجهة الأمامية والرئيسية للقناة كما كان يروج له قبل العرض وإنما اكتفت فقط بالدعاية التقليدية العادية، فى الوقت الذى خصصت دعاياها «الأكسترا» لأعمال أخرى حققت فعليًا نجاحات ومشاهدات كبيرة حتى الآن مثل «مسلسل إفراج» لعمرو سعد و«الست موناليزا» لمى عمر وأيضًا «هى كيميا» لمصطفى غريب ودياب.

ورغم تصريحات محمد عادل إمام، أن «الكينج» هو العمل الدرامى الأضخم إنتاجيًا فى عام 2026 واستمر تصوير مشاهده أكثر من عام إلا أن المسلسل لم يحظ بأى نجاح يذكر وربما يرجع هذا لتيمة البطل الشعبى التى لطالما قدمها محمد إمام فى أعماله الدرامية السابقة «النمر» و«كوبرا» ومن قبلهما «هوجان» وفقدان هذه التيمة لكثير من بريقها فى السنوات الأخيرة أمام الأفكار الجديدة التى تطرحها أعمال أخرى.

المشاهد البطيئة المتأملة والتى أجلت التماساً بين كل الخيوط لتبدأ الصراعات مبكرًا أصابت المشاهد بالملل وخاصة أن الأعمال التى تعرض فى شهر رمضان تركز فى حلقاتها الأولى على جذب أكبر شريحة من الجمهور وتترك التعمق فى شخصيات العمل لما بعد الحلقات الأولى.

تكرار ثلاثية محمد عادل إمام والمخرجة شيرين عادل والمؤلف محمد صلاح العزب ربما جعلت الأفكار تدور فى نفس الفلك دون تجديد حيث رحلة البطل الشعبى المغوار دائمًا ما تنتهى بانتصاره على ـ الشر الأكبر ـ الذى يمثله المافيا الدولية، وهذا الانغلاق الفكرى لم يمارس على البطل فقط وإنما طال اختيار الأبطال المساعدين والذين تكرروا فى شخوصهم وتكرروا فى «الكاركتر» الذى يؤدونه أيضًا مثل الفنان عمرو عبد الجليل.

فهل فقد الفنان محمد عادل إمام بوصلته نحو النجومية ويحتاج لمزيد من الأفكار بعيدًا عن البطل الشعبى، أم أن ـ الكينج ـ يستحق المتابعة بعيدًا عن الريتم السريع لأعمال رمضان؟!! .