قال عمر بلبع، رئيس شعبة السيارات بـاتحاد الغرف التجارية، إن سوق السيارات في مصر يتأثر بشكل مباشر بأي تطورات إقليمية أو اقتصادية مفاجئة، مشيرًا إلى أن مجرد تصاعد التوترات في المنطقة قد يدفع الأسعار للارتفاع حتى قبل حدوث تأثير فعلي على الأرض.
وأوضح بلبع في تصريح خاص لبوابة أخبار اليوم أن تفاقم الأوضاع الإقليمية، إذا تزامن مع ارتفاع في سعر الدولار، ينعكس فورًا على تكلفة الاستيراد، خاصة أن السيارات ومكوناتها يتم تسعيرها بالعملة الأجنبية.
وأضاف أن أي زيادة في سعر الصرف تؤدي تلقائيًا إلى ارتفاع تكلفة الشحن والتأمين، وهو ما يتحمله في النهاية المستورد ثم المستهلك.
وأشار إلى أن من بين الأسباب الرئيسية لارتفاع أسعار السيارات حاليًا ما وصفه بـ"التخوف المسبق من الأحداث"، حيث يلجأ بعض المستوردين والتجار إلى إعادة تسعير السيارات تحسبًا لأي اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد أو صعوبات في عمليات الشحن إلى مصر.
وأكد رئيس الشعبة أن سوق السيارات بطبيعته حساس جدًا للعوامل النفسية وتوقعات المتعاملين، لافتًا إلى أن مجرد انتشار أنباء عن توترات إقليمية أو توقعات بزيادة جديدة في الدولار قد يدفع البعض إلى رفع الأسعار كإجراء احترازي.
اقرأ أيضًا| شعبة السيارات: مباحثات لحل أزمة معارض السيارات ونقلها خارج الكتلة السكنية
وأوضح أن استقرار الأوضاع الإقليمية وسعر الصرف يمثلان العامل الحاسم في تهدئة السوق وضبط الأسعار، داعيًا إلى عدم الانسياق وراء الشائعات.

بودكاست «20 +»| يسري أبو شادي يكشف وقائع اختراق أمريكا الوكالة الذرية
بميزانية تبدأ من 40 إلى 100 ألف جنيه.. أفضل سيارات مستعملة في مصر
بعد عيد الأضحي| التفاصيل الكاملة لمزاد سيارات حكومية بأسعار رخيصة







