بين الغياب والأخطاء.. لماذا يتمسك اتحاد الكرة برئيس لجنة الحكام؟

الاتحاد المصري لكرة القدم
الاتحاد المصري لكرة القدم


موجة من الغضب والاستياء أصابت قضاة ملاعب الكرة المصرية بسبب قرار الجبلاية تمديد عقد الكولومبي أوسكار رويز لرئاسة لجنة الحكام، رغم حالة الرفض لوجوده من معظم الحكام والخبراء.. وإشارة البعض لكثرة رحلاته الخارجية وعدائه لرموز الحكام المصريين.. “آخرساعة” تكشف الرأي والرأي الآخر في أزمة التحكيم المصري بسبب الكولومبي.

تصاعدت عدة أزمات داخل أروقة اتحاد الكرة خلال ولاية رويز، بسبب زيادة الأخطاء التحكيمية وغيابه الدائم الذي بررته الجبلاية بأنه قانوني وفقًا لبنود العقد المبرم معه،.. وينص على حصوله على إجازة كاملة خلال شهر ديسمبر، وأعياد الكريسماس.. إضافة إلى منحه الحق في التواجد كمحاضر دولي في البطولات والمحافل التحكيمية الكبرى فى ظل خبراته الكبيرة وعلاقاته الدولية الواسعة، التى يسعى اتحاد الكرة للاستفادة منها مع حصوله على ١٥ ألف دولار شهريًا، مقارنة بكلاتنبرج رئيس لجنة الحكام السابق والذي كان يتقاضى 50 ألف دولار شهريًا. 

◄ اقرأ أيضًا | اتحاد الكرة يعلن موعد مباراة بتروجت وبيراميدز في ربع نهائي كأس مصر

أزمات رويز لم تكن فى الغياب فقط بل في مساهمته فى اعتزال كبار الحكام منهم محمد الحنفي والصباحي واستبعاد الثلاثي الدولي محمود البنا وسامي هلهل والغندور من القائمة الدولية.. مما تسبب في شكواهم ضده من طريقة إدارته ومعايير اختياره القائمة الدولية للحكام وتغليب المصالح الشخصية وغياب المعايير الموحدة، وعدم أحقيته فى وضع القائمة الدولية لموسم 2026 لأن تعيينه كان فى نصف الموسم.

الأزمة الأخرى والتى أفقدت رويز ثقة الحكام فيه هى رفضه دعم الحكم الدولي محمد معروف بعد قرار الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» بعدم استدعائه إلى معسكر حكام كأس العالم، الذي شهد وجود زميله أمين عمر فقط ورفض التواصل مع رئيس لجنة الحكام فى «فيفا»، رغم أن نجاح هذه الخطوة كان سيمنح مصر حكمين فى البطولة الأهم عالميًا، ويُحسب كإنجاز مباشر لفترة رئاسته للجنة الحكام.