رأي

كمال الدين رضا يكتب: سوق الفراخ وبورصة اللاعبين

كمال الدين رضا
كمال الدين رضا


سباق محموم شهدته الساحة الكروية فى الفترة الأخيرة.. واشتعل مع إغلاق أبواب القيد والانتقالات الشتوية بين الأندية.. الفلوس كتير والبعزقة هنا وهناك بلا حسيب ولا رقيب.. خاصة بين الأندية الكبرى التى لديها ميزانيات ضخمة تستطيع بها جلب نجوم من الخارج واصطفاء وشراء أفضل النجوم المحليين، وربما يكون الأهلى الأكثر حرصا على تقوية صفوفه تلبية لرغبة جماهيره المتطلعة دائما لحصد البطولات.. وبعض أعضاء المجلس وكذا مسئولى التسويق والتعاقدات دائما أبدا ينزلقون فى مطبات خطيرة عند تحديد وتخليص الصفقات خاصة الأجنبية ولا داعى لتكرار المكرر من قبل من صفقات فاشلة لا طائل ولا عائد منها.. ولكن شهوة الاستحواذ دائما تتغلب مهما كان مستوى اللاعب ومدى فائدته للفريق الأحمر.

والزمالك وقع كثيرا فى نفس الفخ الأخير ورسب فى صفقات لا حصر لها وأهدر ملايين الدولارات، الأمر الذى جعله مديونا لشوشته لطوب الأرض سواء للاعبين أو مدربين فى صفقات فاشلة.

وسواء فى الأهلي أو الزمالك فلم نسمع عن أى مسألة رسمية من الدولة عن إهدار المال العام وبعثرة العملة الحرة هنا وهناك.

أما فى بيراميدز فإن الميزانيات مفتوحة ولا حسيب ولا رقيب والأهم خطف الصفقات بأى ثمن مما جعل سوق اللاعبين يلتهب بين أنصاف النجوم وأشباه اللاعبين.. ليت وزير الرياضة الجديد يجد مخرجا بدلا من تحول سوق اللاعبين إلى سوق فراخ بيضاء يرتفع ثمنها بلا سبب ولا معنى.