للعام الثاني على التوالي، يبتعد الفنان محمد رمضان عن سباق الدراما الرمضانية، بعدما اعتاد الجمهور وجوده لسنوات كأحد أبرز أبطال الموسم، وهو الغياب الذي أعاد رسم خريطة المنافسة وفتح المجال أمام نجوم آخرين لتصدر المشهد.
ومع اقتراب موسم رمضان 2026، تتجدد التساؤلات داخل الوسط الفني: هل يواصل رمضان الابتعاد عن الدراما التلفزيونية؟، أم أنه سيفاجئ جمهوره بعمل يعيد خلط أوراق المنافسة؟.
«مدفع رمضان».. حضور خارج الإطار التقليدي
رغم غيابه عن المسلسلات، لم يبتعد رمضان عن الشاشة، إذ قدم برنامج «مدفع رمضان» عبر قناة DMC خلال رمضان 2025، معتمدًا على فقرات تفاعلية وتوزيع جوائز مالية، ما عزز حضوره الجماهيري بصورة مختلفة عن أدواره الدرامية المعتادة.
وحقق البرنامج تفاعلًا ملحوظًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في مشاهده الإنسانية التي لاقت صدى واسعًا بين الجمهور.
حضور دولي مثير للجدل
وأثار محمد رمضان حالة واسعة من الجدل بعد تداول مقطع غنائي جمعه بحفيدة دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، داخل البيت الأبيض، وهو الفيديو الذي تصدر منصات التواصل وأعاد اسمه إلى واجهة التريند عالميًا.
وعكست الواقعة قدرة رمضان على صناعة الحدث خارج الإطار الفني التقليدي، سواء عبر الموسيقى أو الظهور في مناسبات دولية لافتة.
«أسد».. رهان سينمائي جديد
وعلى الصعيد السينمائي، يستعد رمضان لطرح أحدث أعماله «أسد»، الذي يراهن عليه كخطوة قوية في مسيرته، وسط توقعات بأن ينتمي الفيلم إلى نوعية الأعمال الحركية ذات الطابع الجماهيري، التي اعتاد تقديمها، حيث يمثل الفيلم محطة مهمة في عودة رمضان للتركيز على السينما، بعد سنوات من الحضور المكثف في الدراما التلفزيونية والغناء.
ظاهرة جماهيرية مستمرة
وخلال السنوات الماضية، رسخ محمد رمضان مكانته كنجم متعدد المسارات، يجمع بين التمثيل والغناء والحضور الرقمي، بأغاني حققت ملايين المشاهدات، إلى جانب نشاط واسع عبر منصات الفيديو ومواقع التواصل.
ورغم غيابه عن الدراما الرمضانية، فإن تأثيره ظل حاضرًا بقوة، مما يجعل احتمالية عودته إلى السباق الدرامي كفيلة بإعادة تشكيل خريطة المنافسة بالكامل.
وبين الجدل الدولي، والرهان السينمائي الجديد، والحضور الجماهيري المستمر، يواصل محمد رمضان إثبات أنه حالة فنية تتجاوز حدود المسلسل الرمضاني، وتبقى دائمًا في دائرة الضوء.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







