خاص | القنصل الروسي يشيد بابتسامة المصريين ويؤكد: الروابط تزداد قوة

القنصل الروسي يشيد بابتسامة المصريين
القنصل الروسي يشيد بابتسامة المصريين


تُعد محافظة البحر الأحمر نموذجًا حيًا للطبيعة الخلابة وروعة التأمل في خلق الله، وتضم مدينة الغردقة، تلك المدينة الساحرة التي تُعد من أبرز المقاصد السياحية الجاذبة لمختلف الجنسيات، خاصة السياحة الروسية، حيث يقيم بها ما يقرب من 20 ألف روسي.


وفي تصريح خاص لـ «بوابة أخبار اليوم»، قال القنصل الروسي بمدينة الغردقة، الدكتور ماكسيم ليتفينون، إن العلاقات المصرية الروسية تشهد تطورًا غير مسبوق. وأشار إلى أنه أُقيم مؤخرًا على شواطئ الغردقة بطولة الكرة الطائرة الشتوية بمشاركة روسيا ونحو 20 دولة أجنبية، وكان أغلب الحضور من الروس الذين استمتعوا بأجواء البطولة والتنظيم المتميز، حيث جرى توزيع الجوائز في أجواء من الفرحة والبهجة.

اقرأ أيضا|  محافظ البحر الأحمر يبحث ملف تقنين وضع اليد ويؤكد تسريع الإجراءات وفق توجيهات القيادة السياسية

وأضاف أنه من المخطط خلال الفترة المقبلة التعاون مع المركز الثقافي بمدينة الغردقة لإقامة استعراضات وتقديم عروض وقصص روسية على خشبة المسرح الثقافي، مؤكدًا أن التعاون الثقافي لا يقتصر على الغردقة فقط، بل يمتد أيضًا إلى المركز الثقافي الرئيسي بالقاهرة، حيث تُقدم فنون روسية متنوعة.
وأشار إلى أنه رغم اختلاف الثقافات، أصبحت مصر وروسيا وكأنهما ثقافة واحدة، نتيجة تزايد حالات الزواج بين المصريين والروسيات، وظهور أجيال جديدة تجمع بين العرقين المصري والروسي، لافتًا إلى وجود أربع مدارس روسية في مصر، يلتحق طلابها لاحقًا بالجامعة الروسية.
وأكد القنصل الروسي أن أكثر ما أثار إعجابه في مصر هو ابتسامة المصريين الدائمة وخفة دمهم وحبهم لوطنهم.
وفي سياق آخر، أوضح أن الغردقة أصبحت وجهة مفضلة للعائلات الروسية، لما توفره من مدارس روسية ومراكز ثقافية ومجتمعات محلية تضم آلاف الروس، مما يجعلها بيئة جاذبة للعيش والعمل، إلى جانب كونها مدينة سياحية عالمية. كما أشاد بافتتاح قسم للغة الروسية بكلية الألسن بجامعة الغردقة الجديدة، بما يعكس اهتمام مصر بتعزيز الروابط الثقافية مع روسيا.
وأضاف أن من أحب الأكلات المصرية إلى قلبه الكشري والملوخية، مؤكدًا شغفه الشخصي بتاريخ مصر العريق.
واختتم القنصل الروسي تصريحاته بالتأكيد على أهمية تعزيز التفاهم الثقافي بين الشعبين، وتطوير مجالات السياحة والتعليم والتبادل الثقافي، معربًا عن امتنانه لحفاوة الاستقبال التي يحظى بها الروس في مصر، وخاصة في الغردقة.