أعلنت الهيئة العامة للتأمين الصحى الشامل نجاحها فى تمويل وإدارة تدخلات جراحية دقيقة وعالية التكلفة خلال يناير 2026 بعدد من محافظات التطبيق، شملت بورسعيد، السويس، أسوان، الأقصر، الإسماعيلية، وجنوب سيناء، دون تحميل المستفيدين أعباء مالية، فى إطار ضمان العدالة الصحية واستدامة التمويل.
أكدت الهيئة أن المنظومة تكفلت بإجراء عمليات معقدة، بينها زراعة نخاع، وإصلاح القوس الشريانى الأورطي، واستئصال أورام المخ والحبل الشوكي، وزرع جهاز التنبيه العميق للمخ، وتركيب مضخة باكلوفن، وجراحات قلب مفتوح، إلى جانب تدخلات دقيقة لإعادة بناء القصبة الهوائية.
فى بورسعيد، تم إنقاذ طفل أصيب بمتلازمة «جليان باريه» بعد سلسلة تدخلات شملت جراحة بالأمعاء الدقيقة وإعادة بناء القصبة الهوائية بمستشفى متخصص، مع استمرار المتابعة دون أعباء على أسرته. كما تكفلت المنظومة بزراعة نخاع ذاتى وغير ذاتى لطفلة تعرضت لانتكاسة صحية، وتحملت تكلفة الجراحتين كاملتين.
وفى السويس، أُجريت جراحة لإصلاح القوس الشريانى الأورطى بتكلفة تجاوزت 213 ألف جنيه، إضافة إلى استئصال أورام بالمخ والمخيخ والحبل الشوكى باستخدام الميكروسكوب الجراحى بتكلفة تخطت 106 آلاف جنيه، مع تغطية مالية كاملة.
بأسوان، شملت التدخلات حالتى زراعة نخاع داخل مستشفيات متخصصة، إلى جانب تحويل حالة لاستكمال علاج عيون متقدم. وفى الأقصر، تم تركيب مضخة باكلوفن لمريض يعانى تيبسًا شديدًا نتيجة إصابة بالحبل الشوكى بتكلفة نحو 497 ألف جنيه، وزرع جهاز التنبيه العميق للمخ لمريضة باركنسون متقدم بتكلفة بلغت أكثر من ٢ مليون جنيه، تكفلت بها المنظومة بالكامل.
أما فى الإسماعيلية، فأُجريت جراحة لفتق جراحى ضخم بمساهمة رمزية 482 جنيهًا من المريض، إلى جانب عملية قلب مفتوح لطفلة لتغيير الصمام الرئوى دون تحميل أسرتها أى تكلفة. وفى جنوب سيناء، تم التنسيق لاستئصال ورم خبيث وإزالة الغدد الليمفاوية خلف البريتون بأحد المستشفيات الشريكة من القطاع الخاص. وأكدت الهيئة أن هذه النماذج تعكس كفاءة المنظومة فى التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، وتوفير خدمات صحية متقدمة وفق أعلى المعايير، بما يضمن حماية المواطنين من مخاطر الإنفاق الصحى الباهظ، دعمًا لرؤية الدولة فى بناء نظام صحى شامل ومستدام.
جوهرة الدولة المملوكية| «المؤيد شيخ» حكاية سلطان «نذر» بناء مسجده فوق سجنه
تدريب طلاب المستقبل| انطلاق منتدى التعليم التقنى والمهنى لدول المتوسط
خبز الأجداد يعـــود| «الساور دو» من الفراعنة إلى «الترند»







