ألف.. باء

أيمن بدرة يكتب: فيلم الشواكيش الحزين

أيمن بدرة
أيمن بدرة


توقف بى اللف والدوران على القنوات أمام هاش تاج #الشواكيش، يعلو شاشة قناة أون سبورت.. وبين ذكريات استعرضها نجوم الترسانة فى الفيلم الوثائقى عن ناديهم وبين الوضع الحالى للنادى صاحب التاريخ سقط رقم هام من أرقام معادلة الكرة المصرية.

أحسن صُناع الفيلم فى تقديم جانب من مشوار نجوم كانوا رموزًا للمنتخب الوطنى وليس لناديهم فقط.

من الثنائى الأشهر الشاذلى ومصطفى رياض إلى حسن على ومحمد أبو العز ومحمود حسن وحرب الدهشورى وإبراهيم خليل وحسن فريد وشاكر عبدالفتاح وعبدالمنعم الحاج ورأفت مكى وغيرهم ومن بعدهم جيل الثلاث محمدات رمضان وفؤاد وكمال ومعهم الشابورى وآدم وسيد يوسف وعادل محمود والشهيد عامر عبدالمقصود (نائب مأمور قسم كرداسة فيما بعد والذى قتله الإرهابيون يوم 14 أغسطس 2013) وجمال عبدالحليم وياسر فاروق ومحمد سعيد وإسلام يوسف وهذه المجموعة التى دربها بدوى عبدالفتاح ثم الشاذلى ومصطفى رياض صنعوا أهم أمجاد قلعة الترسانة فكانت على الدوام منافسًا قويًا ولها جماهيرية.

وبينما كان يتذكر محمد رمضان وكل من ضمنهم الفيلم كنت أبحث بالورقة والقلم بتحليل محتوى لحجم الخسائر التى خلفتها المشاكل التى جعلت ناديًا حاصلًا على درع الدورى وكأس مصر ومنافسًا قويًا فى البطولة العربية للأندية ينحدر إلى غيابات الدرجة الثانية فى تأكيد جديد أن مصر ذابت فيها الأندية ذات الجماهيرية وتحولت من عمل مادى وتجارة من دون أى قيمة أدبية أو مجتمعية لكل من لعب فى هذا النادى وكل الأندية الشعبية.. فلا يمكن أن يتذكر أحد بعد سنوات أو حتى هذه الأيام من يلعبون فى الترسانة منذ 15 سنة.. وربما أكثر فالشواكيش تكسرت وكسرت معها درجات كثيرة كانت ترتقى عليها المنافسة الكروية وتنحدر بصناعة اللعبة إلى الدرك الأسفل من الاستثمار.
تكالبت الأيادى العابثة غير القادرة على القيادة حتى انحدرت الترسانة إلى اللاعودة.