من حب عميق لأرض سيناء قررت المصممة والفنانة سمر صبرى إطلاق فكرة «سينا»، ليكون مساحة تحكى من خلالها التراث السيناوى بروح عصرية، وتحفظ الحرفة المصرية من النسيان دون أن تفقد أصالتها أو روحها.. سمر خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة دفعة 2003م، ومصممة أزياء وإكسسوار سيناوى لم يكن اختيارها للتراث السيناوى مصادفة، بل امتدادا لعلاقة إنسانية وعاطفية عميقة ربطتها بالمكان منذ سنوات ، تحكى إن اسم «سينا» جاء من القلب من مكان ترك أثراً كبيراً فى تكوين ذوقها الفنى وحبها للألوان والنقوش والحكايات الكامنة خلف كل تفصيلة وتضيف سمر : قبل دخولى عالم التصميم خضت تجربة إنسانية مؤثرة داخل مستشفى 57357، حيث كنت من مؤسسى مركز الإبداع وبدأت رحلتى هناك كمتطوعة لمدة 5 سنوات ثم موظفة لمدة 7 سنوات لأقضى أكثر من 12 عاماً فى مكان تصفه بأنه حياة كاملة، وخلال هذه الرحلة عملت على تعليم الأطفال الرسم بطريقة برايل خاصة الأطفال الذين أثر مرض السرطان على حاسة البصر لديهم مستخدمة مسدس الشمع لعمل خطوط بارزة يستطيع الطفل تتبعها بيده ثم تترك له مساحة التلوين بأصابعه فى تجربة فنية وإنسانية.
وتؤكد سمر أن نقطة التحول الكبرى فى حياتها جاءت منذ 6 سنوات حين فقدت شقيقها الوحيد أحمد، ووجدت طريق النجاة بالاقتراب من الله، واستحضار الذكريات التى جمعتها بأخيها فى سانت كاترين وأرض سيناء، من هنا ولدت فكرة «سينا» كوفاء لذكرى غالية ومحاولة لتحويل الألم إلى جمال وإبداع.. منذ عام 2021، بدأت سمر فى تقديم مشغولات هاند ميد مستوحاة من التراث السيناوي، ولكن بروح تناسب الحياة اليومية وتقترب من الناس، يشمل عملها إكسسوارات وشنط كليم بدوية مطعمة بالنحاس بأسلوب أنيق وشنط قماش وكتان وتابلوهات قماش مرسومة يدوياً وكارديجانات مصنوعة من الأوشحة البدوية، وكل قطعة ليست مجرد منتج، بل حكاية وذكرى وروح يمكن ارتداؤها أو تعليقها فى البيت.
ابتكار طالب ثانوى| أطراف صناعية من زجاجات البلاستيك
ذبح 700 حوت ودولفين
«يويا وتويا».. أطول بردية فى التاريخ







