أفكار متقاطعة

الاحتيال الإليكترونى

سليمان قناوى
سليمان قناوى


رغم تحذيرات البنوك لعملائها من عمليات الاحتيال الإليكترونى لسرقة ودائعهم، مازالت هذه الجرائم مستمرة، بفعل تطوير( الهاكرز) لوسائل الاحتيال باستخدام الذكاء الاصطناعى لإيهام المودع إنه يرسل  رسالته من البنك باستخدام شعاره المميز تعرضت منذ أسبوعين لهجمة من محتال كادت أن تعصف بما فى حسابى من وديعة أتعيش من عائداتها كانت الهجمة على محفظتى الإليكترونية، لكن فور أن أخطأت فى لحظة سهو بوضع الرقم السرى لمحفظتى، إلا وجاءت رسالة إنه تم الدخول على المحفظة من تليفون آخر، عرفت فورا أننى تعرضت لعملية احتيال فاتصلت بالبنك أطلب تغيير الرقم السرى للمحفظة وغيرته على الفور، ولأنها وديعة جاءت  نتاجا للكد والكسب الحلال، حاول الهاكر سحب مبلغ كبير منها، لكن ولله الحمد فشل. 

أعتقد أن تحذيرات البنوك التليفزيونية غير كافية، أقترح أن تقوم البنوك بدور أكثر فاعلية فى إشاعة الوعى الرقمى عبر دورات توعية بالأندية والمساجد والكنائس وكل منتدى يتجمع فيه الناس للتدريب على إحباط وسائل الاحتيال الإليكترونية، فالكثير من المودعين من بسطاء الناس أودعوا مكافآت نهاية الخدمة فى ودائع يتعيشون من عائدها.

مطلوب من المتحدث فى هذه الدورات تعليم جمهور الحاضرين وبيد كل منهم موبايله لأن أكثر وسائل الاحتيال تأتى من الموبايل. فوسيلة الأمان الأولى هى عمل بصمة أو كلمة سر لإغلاق الموبايل.

بعدها يبين لهم كيفية كشف التطبيقات المزيفة من الحقيقية، فهناك تطبيقات خبيثة توهم المستخدمين بأنها تقدم خدمات حقيقية (مثل حجز تذاكر أو سداد فواتير) وعند إدخال بيانات الدفع يتم سرقتها.

وينبه محاضر البنك لضرورة تنزيل التطبيقات  فقط من جوجل بلاى أو ابل ستور وحذف أى تطبيق غريب والدخول فقط من تطبيق البنك الرسمى دون الدخول  على أى حساب من روابط فى رسالة أو إعلان على فيسبوك أورسالة واتساب ولاتقاء السيناريو الشائع للاحتيال عبر الموبايل الذى تبدأ فيه كلمة المحتال دوما «حضرتك معاك من البنك فلان. قولنا كود التحقق، عشان نأمّن الحساب» إغلق المكالمة فورا. وقاكم الله شر الهاكرز.