مع غروب الشمس على كورنيش النيل، بدت أسوان وكأنها تستعيد دورها التاريخى كملتقى للحضارات، حيث أضواء مسرح فوزى الصيفى انعكست على صفحة النهر، فيما توافد أهالى «عروس المشاتى» والأفواج السياحية على أنغام الفنون الشعبية، إيذانًا بانطلاق الدورة الثالثة عشرة من مهرجان أسوان الدولى للثقافة والفنون، بحضور د. أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، واللواء د. إسماعيل كمال محافظ أسوان..
على خشبة المسرح، تتابعت العروض فى لوحة إنسانية واحدة، جمعت 14 فرقة للفنون الشعبية الأجنبية والمصرية، وسط حضور رسمى.. وخلال الافتتاح، جاءت كلمات محافظ أسوان محمّلة برسائل المكان والهوية، مرحبًا بوزير الثقافة وضيوف أسوان من الدول الأجنبية الصديقة والفرق المصرية، ومتحدثًا عن خصوصية إقامة المهرجان وسط معابد المحافظة ومتاحفها ومعالمها السياحية ومراكزها الثقافية، بوصف أسوان عاصمة للشباب والاقتصاد والثقافة الإفريقية.
كما أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسى.. الحديث انتقل إلى ما شهدته أسوان خلال الفترة الأخيرة من حضور دولى متزايد، تُوّج بحصولها على عدد من الجوائز السياحية والثقافية والفنية، كان آخرها اختيارها «مدينة العام السياحية» لعام 2026 من قبل منظمة الدول الثمانى النامية للتعاون الاقتصادى، فى سياق رآه امتدادًا طبيعيًا لمهرجان يضيف منذ دورته الأولى ثقلًا ثقافيًا وفنيًا، ويضع المحافظة على الخريطة السياحية والثقافية والفنية بصورة أوسع.
تطويرآليات منظومة الدعم| مدبولى: تنسيق حكومى مكثف لاستكمال الإجراءات وضمان وصوله للمستحقين
جزيرة إيفانكا.. مشروع فاخر مثير للجدل
«فاروس».. جزيرة تأبى النسيان







