أفكار متقاطعة

«جوارديولا» وكارت أحمر لإسرائيل

سليمان قناوى
سليمان قناوى


أصبحت أشجع بحماس لا يفتر فريق مانشستر سيتى الإنجليزى ليس حبا فى لعب الفريق بل حبا فى مدربه بيب جوارديولا. لا يترك بيب مناسبة إلا ويدعم فيها القضية الفلسطينية وهو ما لم يفعله تقريبا أى مدرب عربى أومسلم فى 57عربية وإسلامية. جوارديولا هو أكفأ مدرب لكرة القدم فى العالم اليوم. شارك قبل أيام فى حفل خيرى أقيم فى برشلونة، خصصت عائداته لدعم الشعب الفلسطينى وكان مما قاله وسط حشد من 12 ألف مواطن «نحن مع المظلومين..اليوم نقف مع فلسطين، بل مع جميع المستضعفين ..هذا بيانٌ لفلسطين وللإنسانية جمعاء.

وكما فعلوا فى برشلونة عندما قصفونا عام 1938،نقف اليوم، كما فى لندن وباريس، أمام العالم ونعلن جهارا وقوفنا مع الأضعف .لم يخش جوارديولا ضغوط المنظمات اليهودية فى بريطانيا لتصريحاته الفاضحة لجرائم إسرائيل، واحتمال تعرضه للطرد من تدريب الفريق والحرمان من راتب أغلى مدرب فى العالم (20 مليون جنيه استرلينى سنويا)

 لم يسكت بيب خلال تكريمه  لحصوله على الدكتوراة الفخرية من جامعة مانشستر يونيو الماضى وصرخ: «ما أراه فى غزة مؤلم بشكل كبير، نرى أطفالاً فى أربع أو خمس سنوات يموتون تحت القصف أو فى مستشفيات لم تعد مستشفيات، قد يقول البعض الأمر لا يخصنا، لكنه سيصل إلينا يوما ما.

لأنه من الوارد أن يحدث هذا مع أطفالنا فى المستقبل، أنا خائف للغاية، الأمر يذكرنى بقصة غابة تحترق وكل الحيوانات تعيش فى رعب ولا يمكنهم إيجاد المساعدة، إلا أن طائر صغير يطير ويحمل نقاطًا قليلة من الماء، ويعلم أنها لن تطفئ الحريق، لكنه يرفض الاستسلام وعدم فعل أى شىء».كان جوارديولا أيضا وراء إقامة مباراة ودية نوفمبر الماضى جمعت بين منتخبى فلسطين وكتالونيا، خصصت إيراداتها لصالح غزة واصفا إياها بأنها ليست مباراة كرة قدم ولكنها صرخة تضامن تكريما لأكثر من 400 رياضى استشهدوا فى غزة»من الآن سنهتف: بيب..بيب جوارديولا.