قبل التعديلات الوزارية المرتقبة، يواجه وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، هجوما «فيسبوكيا» هائلا، وكل واقعة داخل مدرسة يتهم فيها الوزير، وننسى تخاذل بعض المسئولين فى العملية التعليمية، ونسى البعض ما قدمه «عبد اللطيف» من حلول جذرية لمشاكل مزمنة استمرت لعقود منها حل كثافات الفصول ونقص المعلمين بجانب عودة الطلاب للمدارس.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







