رغم انقضاء أكثر من 25 عامًا على رحيلها، فإن موت سعاد حسنى بل وحياتها ما زالا محلًا للبحث لدى الكثيرين، كانت آخر هذه المحاولات لنبش أسرارها قادتها الفنانة سميرة أحمد التى كشفت عن بعض المعلومات والأسرار عن مقتل سعاد حسنى فى ذكرى رحيلها العام الماضى، أما الناقد الفنى د. طارق سعد فقد كشف الستار عن رواية جديدة تم طرحها فى معرض الكتاب الحالى، تحت عنوان «السندريلا.. حقائق مشوار الهلاك إلى سكوتلاند يارد» والذى على حد قوله يكشف عن أسرار جديدة مدعمة بالمستندات تفضح مقتل الفنانة وليس انتحارها.. وبعيدًا عن هذا الجدل الدائر حول لغز رحيلها وحياتها والسؤال المعتاد عن علاقتها بالفنان عبد الحليم حافظ وهل تزوجته أم لا! ترصد الأخبار فى ذكرى ميلاد «سندريلا الشاشة العربية» والتى توافق اليوم 26 يناير أهم المحطات الفنية فى حياتها والتى ما زال الجمهور يتذكر سعاد حسنى بها.
قدمت الفنانة 91 فيلمًا سينمائيًا ما بين الفترة من 1959 حتى عام 1991، حيث بدأت مشوارها بفيلم «حسن ونعيمة» على يد المخرج هنرى بركات واختتمته بفيلم «الراعى والنساء» مع أحمد زكى ويسرا، مرورًا بعدد من الأفلام المهمة مثل «الزوجة الثانية، أين عقلى، على من نطلق الرصاص، شفيقة ومتولى، الكرنك، غريب فى بيتى وأهل القمة»، ورغم اختيار 8 أفلام من بطولتها ضمن قائمة أفضل 100 فيلم فى القرن الماضى لتصبح صاحبة الرقم القياسى مع الفنانة فاتن حمامة فإنن فيلم «خلى بالك من زوزو» كان الأقرب للصورة الذهنية التى احتفظ بها الجمهور لسعاد حسنى، وهى الفتاة خفيفة الظل التى كلما وطأت قدماها أرضًا بعثت بها الحياة ودبت فيها الروح.
حتى إن العديد من النقاد اعتبروا أن فيلم «خلى بالك من زوزو» هو أشهر أفلامها على الإطلاق كونها قدمت نموذجًا للفتاة العصرية آنذاك، وما زاد من تعلق الجمهور بشخصية سعاد فى الفيلم هو الأغنيات التى قدمتها مدعومة ببعض الاستعراضات الفنية ومنها الأغنية الشهيرة «يا واد يا تقيل»، كلمات الشاعر الراحل صلاح جاهين والتى حققت نجاحًا ساحقًا وأيضًا أغنية «استنى استنى»، وهو ما عزز الصورة البصرية لسعاد حسنى عند الجمهور.
برعت سعاد حسنى أيضًا فى تقديم دور الفلاحة والذى قدمته على الشاشة فى أكثر من مناسبة سينمائية كان أشهرها دور فاطمة فى فيلم «الزوجة الثانية» للمخرج صلاح أبو سيف، وأيضًا شفيقة فى «شفيقة ومتولى» ونعيمة فى فيلم «حسن ونعيمة» ووفاء فى فيلم «الراعى والنساء» وزبيدة فى فيلم «الجوع»، حتى إن البعض اعتبرها أشهر فلاحة فى السينما المصرية.
وربما حادث موتها الذى أثار الكثير من الجدل حوله هو ما دفع الجمهور للبحث عن الصورة الأمثل للسندريلا والتى هى الأقرب لصورتها فى فيلم «خلى بالك من زوزو».
وكان آخر محطات السندريلا عمل إذاعى شعرى للشاعر صلاح جاهين باسم «عجبى» بالإضافة إلى تسجيلها لقصيدة «المكنجى» لصلاح جاهين أيضًا.. ولدت سعاد حسنى فى 26 يناير عام 1943، فى حى بولاق أبو العلا بمحافظة القاهرة، لأب كان يعمل خطاطًا شهيرًا، وهو محمد حسنى البابا، وكان ترتيبها العاشر بين إخوتها، وكان لديها ستة عشر أخًا وأختًا.
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







