ضى القلم

ولاد مصر.. درع الأمان

خالد النجار
خالد النجار


تتجدد الدعوات لشهدائنا الأبرار مع الاحتفال بأعياد الشرطة، تضحيات وبطولات لا تُنسى.
ولاد مصر المخلصون نسيج الشعب الطيب، اصطفوا لدرء الخطر وإفشال مخططات الغدر وبسط الأمن والأمان، قدمت مصر أرواح الشهداء وبددت أحلام أهل الشر.
فى عيد الشرطة لن ننسى تضحيات أبناء الوطن، كل بيت قدم شهيدًا ضحى بحياته من أجل بلده، ولتكن الرسالة واضحة بعدم التفريط فى ذرة تراب.
فى عيد أبطال الشرطة نتذكر ما قدموه يدًا بيد مع رجال الجيش بتعاون الشعب ليضربوا أروع الأمثلة فى الترابط، تاريخ طويل من النضال لرجال الشرطة تشهد عليه معركة الإسماعيلية.. صورة رائعة لأبطال الشرطة، شباب وفتيات من مختلف فئات الشعب العظيم، استطاعوا بالتدريبات والعلم الحديث والوعى التصدى والصمود بثقة وفخر.
فى عيد الشرطة ذكريات عطرة وروائح ذكية.. وسيرة تتباهى بها لرجال عرفوا قيمة بلدهم وأصروا على الدفاع عنها وحمايتها من غدر الخونة.. فرق كبير بين مَن يدرك قيمة الوطن ومَن يبيع نفسه.. من حقنا أن نتباهى بشهداء مصر من رجال الجيش والشرطة فلولاهم ما وصلنا للاستقرار والأمان.
لولا تضحيات الشهداء ما حققنا هذه الطفرة فى البناء.. مشروعات عملاقة واستثمارات واعدة، ومدن جديدة وطرق وأنفاق، عَظَّم الله أجر الشهداء فلولاهم ما نعمنا بالهدوء وما كان النماء.
تحية لشهداء الشرطة فى عيدهم وتحية لأبنائهم وأهاليهم، قُبلة على جبين كل أب وهب ابنه، وقُبلة على رأس كل أم ضحت بقطعة من قلبها، بردًا وسلامًا لكل زوجة ذاقت لوعة وفراق زوجها الشهيد.. اللهم ثبت قلوبهم وامنحهم صبرًا جميلًا.
عاشت مصر بوحدتها ووعيها وتكاتف وصمود شرطتها وجيشها وشعبها وقائدها.. عاش الأمن والأمان.